عصابة المملوك شي حا أغا
كتبهاالدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 21 أبريل 2007 الساعة: 22:24 م
عصابة المملوك شــي حــا أغا
د. أحمد يونس
يقال أن اســطــبل البـاب العالي، أصبح أهم من كـل الدواوين، وأنه ـبدلاً من الأمةـ صار مصدر جميع السـلطـات. أي نعم، المـآدب الفاخرة استعاضت عن التبن أو البرسـيم بالسيمون فيميه أو الفواجراه. أي نعم، قصعة البوظة حلت مكانها أقداح الويسكي المعتق أو الكورفوازييه. إلا أن اللجــام ـبعيداً عن البروتوكولاتـ ظلت نفــس اليد قابضـة عليه، وأن الكرباج لا يمحو آثـاره من عـلى الظـهـر تبـوء أرقـى المـناصب أو التنفـيس عن العُقد القديمة بالغطرسة أو إذلال المستضعفين. جناب الوالي هو الوحــيد الذي من حقه أن يصرخ آمراً: شــي! أو: حــا! من هنا اكتسب اسمه المتميز دوناً عن سائر الأغاوات. جناب الوالي هو الوحيد الذي من حقه أن يعطي الإشارة بالبدء في الرفص.
القابع فوق العرش يقوم برحلات مكوكية، ليزيل الإحـسـاس القـاتل داخله بالخوف. حتى عندما لا يكون مسافراً، يقضي أغـلب العـام في مخبئه المطل على خليج العقبة. هناك، على بعــد خطوتين من الحدود مع العدو، يتخلص ـإلى حد ماـ من الهلع الذي يعتريه. لا يظهر إلا محاطاً بالمئات من فصيلة الحمار الوحشي. لولا أن كــل هذه التدابير ليست كافية لتنزع عنه الشـعور الفـطـري بالدونية. البعض في دخانيق المدن المكللة بالحداد يطلقون عليه: المملوك شي حا أغا. الطريف أنه لا يتضايق من هذا اللقب، طالما هو يصيب الأهالي بالفزع، فلا بأس!
وعلى سبيل التسالي ـليس إلاـ اعتاد أن يوزع في أوقات فراغه ألقاباً ونياشين ما لهــا من آخر. ألقاباً ونياشـين صارت تُهدى بمرسوم من ولي النعم إلى أفراد الحاشية أو الذين يثبتون تفوقاً في مجالات النصب أو التملق أو التعذيب. ألقاباً ونياشين تعفي أصحابها من المساءلة القانونية، أياً ما كان نـوع الجــرائم أو كــم الضحايا. جــرائد الصباح لا شغل لها سوى أن تنشـر أخباراً مـطـولة بالصور عن منحها إلى الأعلى نهيقاً،أو لمن لا ينجو من حوافره أحد. ألقاباً على طريقة الشطار أو العُياق أيام الشراكسة، دونها من حيث النفوذ الباشـوية أو البهـوية أو صـاحـب العزة أو السعادة أو المقام الرفيع، ونياشـين معناها التصرف في المرافق العامة بالبيع أو التنازل أو الوقف أو الإنعام لصالح المطايا أو الذين يستعذبون غزة المــهماز أو ينتشون بتلقي البصـقات على الوجه.
وعلى ما يقال، فإن المــرأة الذكـية هي من تضع عينهـا على جـحـش سهل الركوب،ينتظره مسـتقبل مشـرق مع الباركـين على مقاعد السلطة، عندما يغدو حماراً كبيراً له كـرش محترم وذيل يلوح به إلى جناب الوالي في الحضرة الرئاسية المباركة، بينما هو يتطوح ـكالمجذوبـ شاهقاً على إيقاع الهتاف الرسمي المتوارث،وقد تدلت أذناه المفرطحتان كفردتَي شـبشـب حمام: بالروح! بالدم! نفديك يا أفندينا! وعلى ما يتردد أيضاً، فإن العـبرة في أمور الزواج ليست بالحب أو التوافق العـقـلي أو الجـنسـي أو العـاطـفـي كما يزعم المتفرنجون. المهم البردعة. كذلك فإن هناك من يشيع أن سـعـيد الحـظ هو من يطلب هـذا البغـل أو ذاك يـد ابنـته، شريطة ألا يتمـسـك كثيراً بالشكليات التي لا قـيمـة لها، كمسألة الشـبكـة أو المهر أو الإصــرار على تأجيل الدخلة إلى ما بعد الفرح أو مؤخر الصداق. شريطة ألا يتصـرف كقفل، متشبثاً بالتقاليد السخيفة البالية، كضرورة عـقـد القران أمام مأذون، وأن يقمع البنت بشتى وسائل التعذيب المعترف بها لاظوغلياً، إلى أن تقتنع بأن البغــل الخنثى بطبيعة تكوينه، ما هو إلا التعــبير الأمـثـل عن الذكورة بمفهوم المرحلة. المنتمون إلى اسـطــبل البـاب العالي لا يتعاملون إلا بكلمة الشـرف. تاريخهم في هذا الصدد لا يحتاج إلى إثبات. يكفيه فخراً أن العريس البغــل قد اختار كريمته هو دوناً عن سائر بنات البلد. وقد يجري تصعـيده حزبياً مــن العربخـانة إلى الحكـومخانة. هناك على القـمة سيبرطع اعتماداً على هذه المـصـاهـرة في سوق الحـديد أو الإسمنت أو الفياجرا أو الغاز الطبيعي أو العـمـلة أو الهروين أو السلاح. هناك على القـمة سيضيف إلى ميزان حسناته آخر السنة من الثواب ما لا يحلم بنصفه الشهداء أو القديسون. الأسرة التي لا يكاد يجد أفـرادهـا ما يأكلونه، سيساعدها هو من مليارات التأمين. الأسرة الغلبانة التي يغترب عائلها في السعودية حتى يتصحر قلبه، ليعود آخر الأمر بمصاريف المدارس أو نفقات علاج الابن المـريض بسبب المبيدات المـسـرطـنة أو ثـمن شقة ـكالجحرـ في العشوائيات، ستتقاضى ـعندما تلتهمه أسماك القـرش في قاع البحر الأحمرـ تعويضاً ما كان يستطيع هو أن يدبره لها حتى لو عاش ألف عام. بل إن الخـبثـاء يحلفون برحمة موتاهم أن اســطــبل البـاب العالي أصبح جامعةً لتخـريج الأغـاوات، كلاباً كانوا أو تيوساً أو بغالاً أو ثيراناً بقرون كقلاع المـراكب أو من أجود أصناف الحـمـير الحصاوي، ليحتلوا أخـطر المـواقع في سائر أجهزة الدولة. كل أنواع الســلالات، صار هو من يرعاها. باستثناء الخيل. كلها إلا الخيل.
وقد سـألت نفسي مراراً: ما العمل في وطـن باع حكامه أسوار المدن، لا ليبنوا بأحجارها بيوتاً لساكني القبور، بل حـظـائر فـارهـة ـكـسرايات مــلوك الحــواديتـ ليتبول في نوافـيرهـا المـعـطـرة بماء الورد خنازير الوالي؟ ما العمل في وطـن صنع جـنرالاته من السيوف مـفـاتيح مقلدة، ليحيلوا الغلال التي يسرقونها من أجران الفلاحين إلى بتيفور تتبادله ثعالب لجنة السـياسـات في عـيد جـلوس ولي النعم على العرش؟ ما العمل في وطـن أكـل سلاطينه لحم الجياد. ليس لأنهم كانوا جوعى. بل لكي لا يطالبهم أحـد بعد الآن بـأن يقاتلوا دفاعاً عن ترابه؟
هلوسة آخر الليل
الدستور الأربعاء 18 أبريل 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:23 م
بالصدفة عثـرت على مقال ليوسف إدريس بالأهرام في بداية الثمانينيات يقول فيه عنك: موسيقار المعنى المتدفق. كم كان بعيد النظر! كمال أحمد
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:29 م
كل مرة تطلع لنا باختراع جديد. وكل مقال غير التاني خالص في الشكل والمضمون والنغمات وكل حاجة. صحيح! ياما في الجراب يا حاوي! بس إنت مش حاوي. إنت ساحر، وأنا مسحورة بأسلوبك. ابتسام العزاوي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:36 م
هذه هي المدونة الأعمق والأكثر جمالاً من حيث فنيات الكتابة. هذا ليس مجاملة. إنها الحقيقة التي لا تخفى على أحد لديه الحد الأدنى من التذوق الأدبي. شكراً لك على هذه النشوة الرفيعة التي نحسها ونحن نقرأ لك. محمود سليمان المحامي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:39 م
قصدك زريبة، مش اسطبل!
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:59 م
مش كفاية اللي بتكتبه في الجرايد؟ ضروي كمان تهلفط على الإنترن في مدونة عاملها مخصوص عشان تطول لسانك على المسئولين. نفسي اشوفك مرة بتتكلم عن حاجة إيجابية. كله سلبيات كده؟ ما فكرتش في تأثير كلام زي ده على الشباب الجديد. ماهو حيطلع يائس بسبب النظرة التشاؤمية دي. انظر إلى النصف الممتلئ من الكوب. وبلاش بقى سفالات. مؤمن سعيد
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 10:53 ص
الاسم ده مناسب جدا لوصف النظام. برافو عليك. غادة
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 1:30 م
مجهــول دخل بسمي نفسه مؤمن وسعيد برى أن هناك نصف كوب ممتلئ يا دكتور وأنت لا تنظر إليه. أتسائل هل لا زال الكوب موجود؟ إبحثوا معنا عن الكوب فقد نستطيع أن نملأه من جديد. لماذا لا يعلن المجهول عن نفسه؟ مما يخاف؟ وقد دخل الحظيرة وترك اللجام وسعد به.
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 12:39 ص
صباح الفل على عينيك أيها الفارس! يا موسيقار المعنى المتدفق كما أسماك يوسف إدريس. لم تذكر أن خريجي جامعة الاسطبل العالي انتشروا في جميع وسائل الإعلام، صحف وراديو وتليفزيون والنهيق بقى على ودنه! والجحشات رخرين ما بيبطلوش تنهيق حريمي والحكاية بظوطت على اآخر. تحياتي لك ولهه المدونة المتميزة والجريئة والمبدعة أيضاً. وطبعاً غني عن القول أنك كاتب من العيار الثقيل قلما يجود الزمان بمثله. وننتظر المزيد وشكراً! شكراً! شكراً! فتحي محمد رزق
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 11:08 م
أنا متفق تماماً مع الأستاذ عزت هلال في السؤال الذي طرحه على الأستاذ المجهول، تعليقاً على نصيحة هذا المجهول لك يا دكتور بأن تنظر إلى نصف الكوب الممتلئ حيث يتهمك بالتشاؤم ونشر اليأس بين الشباب. التساؤل الذي يطرحه الأستاذ هلال هو: أين الكوب أصلاً؟ هذا ما نود معرفته. لقد سرقوه. باعوه. خربوه. ثم أخذوا يحدثونا عن التفاؤل. يا للوقاحة! وأنا أضيف لتساؤل الأستاذ هلال تساؤل آخر: أيها الخجل! أين حمرتك؟ كارم محمود الصاوي
أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 11:53 م
يا صايع!!! أوليف مقار
أبريل 24th, 2007 at 24 أبريل 2007 4:34 ص
أسوأ من الحيوانات. يكفي أن يظهروا في التليفزيون ليدافعوا عن الاستبداد أو ليبرروا التعذيب أو الاعتداء على الحريات. هي فعلاً عصابة شــي حــا التي لن نتقدم أو نتحرر دون التخلص منها. لكن كيف؟ هذا هو السؤال. كيف؟ ابتهال النمر
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 9:21 ص
حلوة حكاية الكرباج اللي معلم في ضهره دي! عاجباني قوي. هي وحكاية المرة الشاطرة اللي لازم تحط عينها على جحش سهل الركوب زوبكره يبقى حمار كبير بكرش وديل. عموماً كويس! إنت بتكتب كويس! شد حيلك.
أبريل 25th, 2007 at 25 أبريل 2007 1:37 م
المفروض كنت تقول: عصابة شي حا التي تحكم مصر. يا ريت تعدل العنوان. ومع الشكر. فاتن
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 1:35 ص
أحييك على هذه القذائف الأدبية التي تتجاوز المقال الصحفي إلى العمل الفني المبدع. القراءة لك متعة يا دكتور. ربنا يخليك وتديهم بالجزمة. صلاح فكري
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 9:42 ص
ألاحظ أن ما يتم نشره في هذه المدونة أقل بكثير مما تكتبه في الصحف، وأنا بصراحة عايزة أوفر ثمن الجرايد اللي أصبح كتيرة جداً. وكمان عايزة أكون متابعة ومش عايشة في الترلملم كما جاء في إحدى مقالاتك، وأنا مش من الكائنات الإنترنتية التي تحدثت عنها. وبالطبع، أحب جداً أن أقرأ مقالاتك وقصائدك وكل ما تكتبه. فلماذا لا تنشره هنا وتوفر علينا الفلوسظ لماذا لا تنشره على هذه المدونة ونحن نأتي لنراه منشور ونشتري بالنقود قهوة وشاي لنسهر مع كتاباتك؟ بالذمة مش فكرة كويسة؟أنا راضية بحكمك. نوران
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 10:20 ص
أؤيد بشدة اقتراح الأستاذ عزت هلال بالدعوة إلى حملة قومية للبحث عن الكوب. لا يهم مليان ولا فارغ. المهم نجد الكوب. وكما قيل هنا: سرقوه، باعوه، خربوه. وأنا أضيف: هربوه! ابحث معنا عن الكوب! ابحث معنا عن الكوب! وأي مواطن لديه معلومات عن الكوب المختفي أن يدلي بها هنا أو في مدونة الأستاذ عزت هلال. ابحث معنا عن الكوب! ابحث معنا عن الكوب! جيهان سالم
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 11:06 ص
ابحث معنا عن الكوب! أين الكوب؟ انضم لنا لعثر على الكوب! فاضي، مليان، مش مهم! بس نلاقيه! إلا بالمناسبة! كيف نستطيع أن نعلق على طرقات الإنترنت لافتات تدعو المواطنين إلى المشاركة في حملة ما؟ هل من الممكن أن نعلق على نواصي شوارع وحواري وميادين الإنترنت لافتات نكتب عليها: ابحث معنا عن الكوب! أين الكوب؟ انضم لنا لنعثر على الكوب؟ هل هذا ممكن؟ فاضي، مليان، مش مهم. بس نلاقيه. يا كوب الوسطن! أين أنت؟ تعالوا جميعاً نفتش، ننبش، بحثاً عن كوب الوطن! نهلة بدر الدين
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 1:02 م
قرقشوه! هعهعهعهعهعهع!
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 1:12 م
الكوب مع كل الحاجات التانية المسروقة كما قلت أنت يا دكتور في مغارة علي بابا. السؤال هو فين مغارة علي بابا دي. أنت قلت في مقال لك أظن اسمه مغارة علي بابا والأربعين ألف حرامي إن مافيش بلاطة تتسع لدا كله. طيب فين أمال؟ قول لي أنت فين المغارة، أقول لك أنا فين الكوب. إستابينا؟ مديحة
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 6:37 م
إيه التفاهة دي؟ كوب إيه ده اللي انتو عايزين تلاقوه؟ الحكاية زادت عن حدها والكلام بقى سخيف وبايخ ومالوش طعم. واحد نازل شتيمة في كبار البلد وناسي إن اللي مالوش كبير يدورلو على كبير، مش على كوب، والتاني، عم عزت هلال، زعلان قوي إن انا اسمي مؤمن سعيد، ومش فاهم ليه. أيوه مؤمن سعيد. مستغرب ليه؟ أيوه انا بقى مؤمن وسعيد. عمرك ما سمعت عن واحد مؤمن وسعيد؟ كل المؤمنين لازم يكونوا تعسا يعني؟ لأ وإيه؟ الولية دي بتكتب في مدونة تانية وبترقع بالصوت. قال إيه؟ أنا قلت إن الراجل اللي بيكتب المقالات دي متطاول والكلام ده ماهواش أكتر من سفالات. أمال إيه هو؟ شي حا إيه؟ حمير وبغال وجحشان وخنازير! إيه الموضوع بالظبط؟ إزاي بقى أنا أتجرأ عليه واقول سفالات؟ وانا اللي كنت فاكر إن الست نهلة بدر الدين بيجمعها بيه موقف سياسي ولا حاجات كده! أتابي الحكاية فيها ما فيها! طب يا ست الكل! علشان خاطر المحبة والوداد والوصل الجميل، خلاص حاقول إن لسان بينقط عسل اسود وطحينة، سكر سنترفيش. مبسوطة كده؟ إهمدي بقى وخليه يهمد. ويا عم عزت هلال أيوه أنا بقى مؤمن وسعيد. مؤمن وسعيد. مؤمن وسعيد. وعلى فكرة كمان الكوب موجود ومليان 24 قيراط وكل الناس بتشرب منه شربات لوز ومنجة وموز باللبن. إنتو اللي ما بتفموش في الحاجات النضيفة دي. قال كوب قال. أضحكتني يا رجل! مؤمن سعيد
أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 1:44 ص
لماذا يتخفى الأخ مؤمن سعيد وراء مجهول / مجهولة؟ وهل هو مجهول أم مجهولة؟ مجرد سؤال. إبراهيم عوض. دبلوماسي سابق
أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 10:42 ص
إحنا اللي مالناش في الحاجات النضيفة دي. هكذا، وبهذه اللغة المتدنية، وصف المجهول / مجهولة مؤمن سعيد من يملكون رؤية نقدية لهذا الواقع. ثم أكد أن الكوب 24 قيراط ومليان شربات لوز ومنجة وموز باللبن. وكل الناس بتشرب. ومعنى كلامه أن ما تقوله الحكومة بكل أجهزتها الدعائية أقل من الحقيقة الوردية الجميلة التي يراها هو. ومع خالص احترامي لسائر الآراء، فلقد أكد المجهول / مجهولة صحة كل ما جاء في مقال الدكتور أحمد يونس عن الجامعة التي أنشأها اسطبل الباب العالي لتخريج ال…. شكراً له على أنه أعطى النموذج العملي لما شرحه الكاتب نظرياً. ماجدة سرور
أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 11:16 ص
تعليقاً على تعليق المجهول، فإن نص العبارات التي كتبها د. يونس ـيا ماجدة سرورـ عن هذا النوع هي: بل إن الخـبثـاء يحلفون برحمة موتاهم أن اســطــبل البـاب العالي أصبح جامعةً لتخـريج الأغـاوات، كلاباً كانوا أو تيوساً أو بغالاً أو ثيراناً بقرون كقلاع المـراكب أو من أجود أصناف الحـمـير الحصاوي، ليحتلوا أخطر المـواقع في سائر أجهزة الدولة. حاجة جميلة بشكل! إيه الوصف الدقيق ده؟ كأنه البطاقة الشخصية للبعض. يا ريت بس البعض ده يكون عارف نفسه، مش مجهول. سامية قطب
أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 11:57 ص
ما تتعبوش نفسكو في التدوير. ما قلتلكو قرقشوه. هعهعهعهعهعهعهع
أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 12:03 م
الكوب باللي فيه ساح! راح مطرح ما راح. على فكرة: أنا مش مجهول. أحسن حد يفتكر كده. أنا مجهولة. باي باي يا بتوع الكوباية
أبريل 27th, 2007 at 27 أبريل 2007 12:21 م
صاحب كوباية. مش بتاع كوباية يا مجهولة هانم. إنتي الظاهر مش بس مجهولة. إنتي البعيدة كمان جاهلة، والعياذ بالله. مجهول مصطفى مجهول
أبريل 28th, 2007 at 28 أبريل 2007 1:00 ص
هي جات على الكوب؟ ما كل حاجة اتسرقت. حد كان قال بم؟ مافيش بلد يقدر يحمي ناسه وممتلكاته طول ما حاميها حراميها. وجدي حسين
أبريل 28th, 2007 at 28 أبريل 2007 1:22 ص
لقيته! خلاص لقيت الكوب. وعلى طول سلمته للبوليس. حاكم انا مواطن صالح. اجروا استلموه من هناك بقى. هعهعهعهعهعهعهعهعهع. وكمان هعهعهعهعهعهعهعهعهعهعهعهع علشان الحبايب
أبريل 28th, 2007 at 28 أبريل 2007 2:15 ص
كل مرة أقرأ فيها مقال لك يا دكتور، أقول في بالي: هذا من أجمل ما قـرأت. وعصابة شي حا ينطبق عليه نفس الأمر. كلها من أجمل ما قرأت. فايزة عبد الدايم. عازفة كمان ومدرسة موسيقى
أبريل 28th, 2007 at 28 أبريل 2007 8:51 م
الكوب اختفى منذ ثلاثين سنة، أو بالأصح خلال الثلاثين سنة الماضية. الكوب امتلأ بالمعتقلات، بالفساد، بالبطش وبالقوانين التفصيل والمطبوخة وزاده…. نخب منافقة لا تمثل شعبها و…….. وأخيراً حين إبتذل الدستور فاض كل شيء ولن يبقى شيء صالح الآن يورث. ولكل هؤلاء الشباب نقول إن مصر مرت بعهود أسوأ وعاشت تحت نير الاحتلال الخارجي والداخلي عقوداً من تاريخها ولكن الضوء أقرب من نهاية النفق في شارع العروبة. ولنبحث عن الكوب حتى إشعار آخر ومطلع فجر جديد. د. محمد شرف
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 1:04 ص
الرد على المجهول الجاهل، مؤمن سعيد سابقاً، لا يستحق ثمن فنجان الشاي الذي سأشربه أثناء التعليق. فقط ملحوظة صغيرة تتجاوز شخصه الواطي. إنها العقلية نفسها. آفة هذا الوطن. عندما يتعطل الرأس لا يعمل إلا الجزء السفلي من الجسد، وهي حالة تنتشر في مراحل تاريخية كهذه. بذاءة، ظلام دامس يخيم على أرجاء الدماغ، خسة، مذلة هي أقرب إلى الطبع المتأصل، شعور هيستيري بالدونية، فضلاً بالطبع عن الجبن وبيع الروح برخص التراب. باختصار هو يقف على الحدود التي تفصل بين الزواحف والثدييات، على حد تعبير أستاذنا الدكتور أحمد يونس، عندما يصف نماذج من هذه النوعية. الواضح أن المجهول الجاهل من خريجي اسطبل الباب العالي، وأنه يردد نفس أكاذيبها الغبية. السؤال هو: إلى أي سلالة من تلك المذكورة في المقال ينتمي؟ الحمير أم البغال أم التيوس أم الخنازير؟ أياً ما كان انتماؤه النوعي، فهو مخلص لمن في يده اللجام والكرباج. لكن، ليس إلى درجة الإفصاح عن هويته، مخافة ألا تحميه بهائم الإسطبل الكبرى. عادي! تلك هي شجاعة الحلاليف. نهلة بدر الدين
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 3:37 ص
إلى متى سيستمر هذا الهوان؟ لقد طفح الكيل والناس يئنون والسلطة في ملكوت آخر، أو ربما هي سعيدة بهذا الإنجاز وفخورة. وأعود لأسأل: إلى متى؟ هل لديك إجابة؟ أفكار البنهاوي
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 12:28 م
أنا بعد إذنك سأترجم بعد مقالاتك إلى اللغة الإنجليزية، فهل لديك مانع. واسمح لي بأن أبعث لك بنسخة من الترجمة. إعجابي لا حدود له بك، وبما تكتبه وبمواقفك الإنسانية الشجاعة، وبأن كتابتك ليست كغيرها، ولا أعرف لماذا. هي مختلفة، وأنا شعـرت بهذا منذ أول كلمة قرأتهها لك. نهال عزمي
مايو 1st, 2007 at 1 مايو 2007 2:23 ص
كلكو غلط. كل الكلام ده غلط. اللي مع واللي ضد، كله غلط في غلط! وانا كمان غلط. ومافيش في الدنيا دي حاجة صح. هي كده. ملعون أبو الدنيا على اللي عايشينها يا ناس يا غلط. حسنين أحمد غلط. من كفر ماليش دعوة، مركز فضوها سيرة، محافظة اللي يتجوز امي اقول له يا عمي.
مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 11:25 ص
يكونش قصدك على الحكومة! أنا شاكك بصراحة في كده. ولما قريت الكلام ده مرتين وتلاتة الفار ابتدا يلعب في عبي! وجايز اكون ظالمك وفيه حاجات تتفهم بمعنيين. وبرضه يمكن تكون مش قصدك خالص وانا اللي فهمت غلط. إنما إحساسي بيقول لي ده بيقصد الحكومة. وخصوصاً بعد ما قريت تاني وتالت. علي فراج
مايو 4th, 2007 at 4 مايو 2007 4:47 ص
أنت رائع كنت بقرا لك في الدستور دايما
لكن أول مرة أعرف أن لك مدونة
تحياتي
مايو 4th, 2007 at 4 مايو 2007 2:18 م
وعلى افتراض أن النظام تغير، من يغير ما لحق بالمجتمع من فساد؟ خطر هذه المرحلة (الفترة الخرا) ينبع من أن اجتيازها فعلياً في غاية الصعوبة، ولا يقتصر على مجرد التخلص من النظام. ثمة مرض لعين انتشر في كل خلية بجسد المجتمع. لست يائساً. لكنني شبه يائس. صبري عبد المنعم
مايو 5th, 2007 at 5 مايو 2007 3:28 ص
سفالات وتطاول وقلة أدب وكلام فارغ في فارغ. أنا رغم كل هذا الهجوم الإنكشاري الاستعماري المأجور والممول والمشبوه والفظيع سأدافع عن رأيي إلى الأبد وحتى النفس الأخير فاشربوا من البحر والقافلة تسير والكلاب تعوي. والسلام على من اتبع الهدى. مؤمن سعيد
مايو 5th, 2007 at 5 مايو 2007 9:46 ص
المجهول الجاهل الجهول الذي يتخفى وراء اسم: مؤمن سعيد، أكاد أراه يتلصص على من يكتبون بالإنترنت، بالبالطو والجزمة الميري والجورنال الذي ينظر من تحته. وقد أبى إلا أن يكون غبياً ومكشوفاً كسائر المخبرين. فما كان منه إلا أن أعلن عن نفسه بتلك الطريقة التي يعرفها في مصر كل الناس. كلام مخبرين. أخلاق مخبرين. غباوة مخبرين. وكان الأحرى بالمجهول الجاهل الجهول أن يوقع وشاياته وتقاريره ورسائله، بدلاً من مؤمن سعيد، باسم يعبر عن حقيقته أكثر، كمخبر عتيد. هذا هو اسمك يا مجهول جاهل جهول: مخبر عتيد. عادل الطحاوي
مايو 5th, 2007 at 5 مايو 2007 11:44 ص
أرجوك أن تكتب عن المرأة المضطهدة في هذا البلد. عائشة قطان
مايو 9th, 2007 at 9 مايو 2007 3:26 ص
أقذر من الخنازير هم هؤلاء الذين يتربعون على قمة الحياة في مصر، ولا يوجد من هو أوسخ منهم غير هؤلاء الذين يدافعون عنهم. عهدي نجيب
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 12:24 ص
زمان كنت يا دكتور كاتب كويس، والآن لا. فما الذي جعلك تنطفئ هكذا؟ المشي مع الرايجة. والرايجة هذه الأيام هي المعارضة التافهة والمشبوهة. وكفاية بتاعتكو دي ماهياش محترمة. وكل الناس عارفة من يحركها وهي تريد الاستيلاء على السلطة والسيطرة والفلوس. وهذا أمر مفروغ منه ولا يحتاج إلى دليل. والتشنيع سلاحكم ضد المسئولين والنظام. وأنا باقول لك: الكلاب تعوي والقافلة تسير نحو النصر إن شاء الله ولو كره الكافرون.
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 7:39 م
كذب في كذب
يونيو 1st, 2007 at 1 يونيو 2007 3:20 م
عصابة شي حا هي الحكومة. والحزب الوطني هو عصابة شي حا. والحمير والبغال والخنازير كل الناس تعرف من هـي. عفارم عليك. دولت الكاشف
يونيو 1st, 2007 at 1 يونيو 2007 5:55 م
زمان، كان رأس المال يسيطر على الحكومات. ثم سيطرت الحكومات على رأس المال عندما جعلته ملكية خاصة للدولة. الآن الحكومات ورأس المال شيء واحد. عصابة واحدة. عصابة شي حا. سهير ناشد
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 7:26 م
نستاهل، ما دمنا لا نقلب رئيس العصابة وزبانيته من على ظهورنا. لا راكب إلا بموافقة المركوبين. نستاهل. أحمد حسن الجيار
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 3:46 ص
كلام فاضي وبايخ والمفروض تتحاكم عليه. اتقي الله في مصر يا شيخ! وبلاش تشنيع على قيادتها الحكيمة وكل حد ناجح. واضح أنها عقدة الفشل يا حزب أعداء النجاح. موتوا بغيظكم والكلاب تنبح والقافلة تسير.
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 12:05 ص
مش بطال! بس ناقص شوية ألفاظ متنقية من عينة: حيثما أو ريثما أو هيا بكم! والسلام علينا وعليكم وعلى من اتبع الهدى مصر!
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 9:43 م
هل تقصد الحكومة؟ طب ما تقول كده وخلاص. محمودة
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 11:05 م
إحنا ناقصينك انت راخر!!!!!
فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 1:31 م
ما رأيك فى أن نبلغ الإنتربول؟ أنا باتكلم جد. إذا كان البوليس عندنا جزء من العصابة. ما قدمناش غير الإنتربول. مين يعرف؟ جايز يلقوا القبض عليهم. أهي محاولة. أحسن ماحنا قاعدين كده إيدنا على خدنا. فؤاد عبد السلام
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 8:29 ص
مين هو يا ترى المملوك شي حا؟ يا داهية دقي! تكونش تقصد الرئيس؟ هاهاهاهاهاهاها! محسن
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 8:32 ص
أنا تاني. عايز اقول لك إذا كنت تقصد بالمملوك شي حا أغا اللى بالى بالك، فإنت صح! هاهاهاهاهاها محسن تاني
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 9:58 م
وماذا فعلتم أنتم يا حضرات السادة المثقفين؟ لا شيء. كلام وبس!