هذا هو ابـن الحـرام
كتبهاالدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 18 أكتوبر 2006 الساعة: 15:12 م
الدكتور أحمد يونس يشير بإصبعه إلى شـخص ما على القـمة قائلاً:
هذا هو ابـن الحـرام
هلوسة آخر الليل
ابـن الحـرام ما خــلاش لابن الحـلال حاجة. المثل معناه أن أولاد الحرام استطاعوا التسلل إلى أغـلب المواقع الحساسة على حساب أولاد الحلال. لكن السؤال يبقى: من ذا الذي يلقح عليه البسـطاء في مصر, عندما يتكلمون عن ابن الحرام؟ من هذا الذي يشاورون عليه هو بالتحديد؟
ابن الحرام, بالمفهوم الذي يتفق عليه المصريون منذ فجر التاريخ, ليس هو الشخص الذي شاء قدره أن يـولد خارج نطاق الزواج الموثق. الشـعب المصري عجوز يرفض الاحتفال بعيد ميلاده الكـذا ألف, بينما أحفاده في أمس الحاجة إلى هذه الشموع, ليستعينوا بها على دكتاتورية الظلام التي أخذت تبيض وتفقس في جميع المآقي. الشـعب المصري عجوز ينحاز إلى المضطهدين. لا يمكن أن يقهـر بريئاً بجريرة غيره. ابن الحرام, بالمفهوم الذي يتفق عليه المصريون منذ فجر التاريخ, هو من يتنكر لأهله, أو يخون بلاده, أو يبعث بعساكره المدججين بالسلاح ليضربوا أو يسحلوا المواطنين العزل في الشوارع, أو ليمزقوا علم مصر ويدوسوه بالأحذية, أو ليهتكوا أعراض النساء أو ليعتدوا على القضاة أو أصحاب الأقلام الشرفاء. ابن الحرام هو من يمص دم الجياع, ليحوله إلى دولارات يخبئها في بنوك العدو, أو يستورد المبيدات المسرطنة ليقتل شعبه, أو ليلقي بالآلاف إلى المحارق أو المغارق لتزداد ملياراته المهربة. ابن الحرام هو من يضع تحت مخدة أبناء شعبه في ليالي الأعياد علباً ممتلئةً بالهدايا, كالتهاب الكبد الوبائي والكوليرا والتيفود والعجز الجـنسي المبكر. ابن الحرام هو من يعتبر النـاس جميعاً لا شيء. يكفي ـلكي يصبح الواحد جديراً باللقبـ أن يرتكب واحدةً فقط من هذه الجرائم. واحدةٌ فقط تكفي.
هذا ـباختصار شديدـ هو ابـن الحـرام, بالمفهوم الذي يتفق عليه المصريون منذ فجر التاريخ. فهل يختلف على ذلك أحد؟ الإجابة: نعم. تسألني: من هـو؟ أنا أقول لك: ابن الحرام.
الدستور / الأربعاء 18 أكتوبر 2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 19th, 2006 at 19 أكتوبر 2006 7:07 ص
إنت متأكد القَبلة ان ما حدش شايفنا أو سامعنا هنا؟ إوعى تكون مش متأكد! إنترنت مين دا يابا اللي حيقف في وشهم؟ دول بيراقبوا النملة في بطن أمها. وانا مش ملاحظ يعني ان ابواب المنطقة دي من الإنترنت مِقَفِلة كويس. هي فين الأول الأبواب دي؟ دا حتى الدنيا هنا سداح مداح, اللي كذا واللي كيت, واللي عدم المؤاخذة زي مانتا راسي. ولو ان شكلك كده لا راسي ولا زفت. اللي يبص لفوق يتعب, واللي يبص تحت السرير ياما يشوف. بلاوي زي الرز. إلا بالمناسبة هو بقـى بكام الرز؟ إسألني إشمعنى تحت السرير؟ إسألني بقـى ما تبقاش لكعي. هي دي برضه عايزة سؤال يا ابو عرام يا مدردح؟ ماهو فوقه يا خفيف ما بقاش بيحصل حاجة تستاهل البص. والمخبرين بيحبوا الحاجات المستخبية. اللي بيجرى فوق السرير, بيعتبروه علني. بالظبط زي الفرق بين المنشورات وجرايد المعارضة. دي بتنطبع في السر, ودي في العلن, والاتنين كلام فاضي.
أنا من رأيي قبل ما نتكلم في أي حاجة نركب ترباس للمدونة بتاعتك دي. أحسن ماهي مفندقة كده. أنا من رأيي نمسمر الشبابيك. ونقفل البلكونات. ونطفي النور, علشان يفتكرونا مسافرين. ونمشي على طراطيف صوابعنا ونتكلم في سرنا. حد عارف هم قاعدين دلوقتي فين؟ ما يمكن جوة جيب البيجامة, ولا ملفوفين حوالين الأستك في دكة اللباس؟ أنا حذرتك والسلام. عايز تاخد بنصيحتي؟ إنت حر. مش عايز, اتفلق.
اللي باستغرب لو يا جدع! إزاي إنت بتكتب الكلام دا برة الإنترنت. والجرايد اللي بتنشرهولك دي, مش بتبلغ عنك؟ أنا داخل هنا باسم مستعار وبريد إليكتروني بتاع واحد صاحبي, مش باحبه قوي إن جيت للحق. وقاعد دقيقتين تلاتة. الدور والباقي عليك انت يا ابو مقالات المشعللة يا كابتن فريق الأسد المرعب! وكمان بتكتبها في الجرايد اللي برة في الشارع؟ يا قُدرك يا جبايرك يا شيخ! تلاقي قلبك ميت وما عندكش حاجة تخاف عليها. هي مش مسألة شجاعة. كلنا بنخاف زي بعض. لأ خالص! أنا متأكد. هي مش مسألة شجاعة. أنا عمري ما كنت جبان. إنما عاقل! عارف يعني إيه عاقل يا استنجلينا؟
باي باي بقـى, أحسن أنا سامع صوت رِجل جاية. أشوفك أمس يا أحمد لطفي السيد افندي يا بتاع الكلام المجعلص!
مخبر عامل نفسه واحد من رواد الشبكة
أكتوبر 20th, 2006 at 20 أكتوبر 2006 3:55 ص
ليس الشعب المصري فقط هو من يتفق على هذا التعريف لابن الحرام. العالم بأسره يتفق على ذلك.
أكتوبر 20th, 2006 at 20 أكتوبر 2006 8:51 م
باحبك يا ع
أكتوبر 24th, 2006 at 24 أكتوبر 2006 2:49 ص
على إيه ده كله؟ هو كان جرى إيه لدا كله؟ إيه الشبورة اللي انت عاملها دي؟ قلبك ابيض. وعلشان تبقـى عارف. الرايس مش ممكن يتراجع أمام ناس زيكو كده. ماله الأستاذ جمال مبارك؟ ماله؟ ناقصه إيه؟ شاب زي الورد, عاقل ومتعلم السياسة على أصولها, والأمريكان وكل الدول بتحبه. ماله؟ مافيش حاجة الصراحة تعيبه. أمال إنتو عايزين مين يمسك البلد؟ وعلى العموم, أنا اتشرفت بمعرفة حضرتك في المدونة العجيبة دي. فرصة سعيدة قوي. سلام. حسن فودة
أكتوبر 24th, 2006 at 24 أكتوبر 2006 6:20 ص
ربنا يابني يحميك, وينصرك على مين يعاديك, إنت والي زيك ويبعد عنكو ولاد الحرام.
أم من مصر
أكتوبر 26th, 2006 at 26 أكتوبر 2006 1:20 ص
أستاذنا الكبير الدكتور أحمد يونس:
سعد باشا قال: مافيش فايدة. والأستاذ جلال الدين الحمامصي كان مسمي عموده الصحفي بالأخبار: دخان في الهواء. ومش فاكر مين اللي كان بيكتب عمود مسميه: قربة مقطوعة. وسـيادتك كمان يا دكتور كان ليك عمود استمر فترة طويلة اسمه: المهنة: مؤذن في مالطة. وسمعـت مؤخراً عن حاجة اسمها: حركة 30 فبراير. يعني: في المشمش. طيب لمـا حضراتكو يائسين قوي كده, أمال ليه عايزين الناس تتحرك؟أنا بس باستفسر.
إبراهيم الشيخ
أكتوبر 26th, 2006 at 26 أكتوبر 2006 5:06 ص
أرجوك يا أستاذنا الدكتور أحمد يونس أن تكون أقل ديمقراطية مع السخافات. فالديمقراطية لا تعني أن نسمح بالكلام الغبي والناتج عن الجهل أو (فقر الروح) على حد تعبير حضرتك. كما أتمنى من تلميذاتك الجميلات المخلصات اللائي قمن بإنشاء هذه المدونة ليجمعن شتات أعمالك بأن يحرصن على تنظيفها أولاً بأول من التعليقات الهابطة, والتي لا تؤدي في النهاية إلا إلى إفساد كـل شيء. مع عظيم احترامي
حنان الشمسي
ديسمبر 18th, 2006 at 18 ديسمبر 2006 10:04 م
وفاء إسماعيل. الإمارات العربية المتحدة ‘
الدكتور /أحمد يونس
أشكرك على مقالك
ما اكثر ولاد الحرام الذين انتشروا وتسللوا بيننا ..ابن
الحرام ظهر بيننا لانه لم يكن هناك وثيقة شرعية تجمع بين
الشعب المصرى وبين حكامه ..لم يكن هناك عقد اجتماعى بين
الحاكم والمحكومين يحدد العلاقة بينهما كما قال جان جاك
روسو فالحاكم يفسد فى الارض دون رادع له وبالتالى يفسد كل
من حوله وظاهرة الفساد الذى استشرى بين مجتمعاتنا مرجعها
الى الأحتلال فمع كل احتلال انحلال فى القيم وفى الأخلاق
والشعوب العربية محتلة من قبل حكامها ومن قبل اعداءها
وفاء إسماعيل ‘ الإمارات العربية المتحدة
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 11:44 م
عرفته. أمينة يسري
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 6:23 ص
ماذا بعد العطش؟
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 7:46 م
أقترح أن تكتب هنا وفي الجرائد كلمتين عن البؤساء من الحاصلين على مؤهلات متوسطة. هل ذنبهم أنهم لم يكملوا تعليمهم الجامعي؟ وهل من العدل أن يبقوا قاعدين على القهاوي حتى يبلغوا سن المعاش وهم بالملايين؟ لماذا لم يكملوا تعليمهم الجامعي؟ ليساعدوا عائلاتهم. فهل سيساعدونها من غير أن يجدوا وظيفة؟ وهل سيلومهم أحد لو اتجهوا إلى التطرف والإرهاب والجريمة والجنون؟ وهل هذا البلد فيه متسع للجميع إلا هم؟ هذه مأساة أسر كثيرة. وتحتاج إلى قلمك الجريء. أبو بكر عبد الجواد
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 11:01 ص
ما نخدش منكو غير كلام وبس!