أنفي اللي يستاهل قطعه
كتبهاالدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 7 أكتوبر 2006 الساعة: 19:33 م
أنفي اللي يستاهل قطعه
د. أحمد يونس
كثيرون من أصدقائي الشريرين يزعمون أن لي أنفاً مخـادعاً، وأن شكـله التافه، وسط بقية الملامح الممعنة هي الأخرى في التفاهة، ما هو إلا نـوع من التمويه المتقن، يتستر على ما له من قدرات خارقة.
وعلى مدى سنوات الحلم التي أصبحت الآن مجرد ذكريات تطفو في منطقة التشوش، ظل الشريرون من أصدقائي يرددون، بينما نحن نكاد نتهاوى من الجوع، على إثر مظاهرةٍ تلقينا خلالها كالعادة من الشرطة علقةً ساخنةً بميدان العباسية أو شارع القصر العيني، أن في استطاعة أنفي أن يعـرف ما الذي تطبخه أمهات الزملاء جميعاً بمختلف أحياء القاهرة وضواحيها، لنختار البيت الذي سنطب عليه ـكالقضاء المستعجلـ ساعة الغداء. تأكدت هذه التشنيعة بصورةٍ نهائية، حين أراد أحدهم يوماً أن يقلدني، فكانت النتيجة: فول وطعمية.
ثـقافتي البرفانية الواسعة التي تجاوزت ما هو أكاديمي، لتضم خبرات التسكع في حـواري العالم، جعلت من أنفي المتواضع أستاذاً مرموقاً يشار إليه بالبنان. ولم يفت الأوساط العلمية بالطبع أن تأخذ في اعتبارها أنه عصامي بدأ السلم من أوله. أي من طفح المجاري المتكرر في شوارع القاهرة منذ عرفت القاهرة المجاري، وقبل أن تختفي أشجار الكافور أو أحواض النرجس أو الورد البلدي أو الياسمين. فضلاً عن عامل مساعد آخر هو ندرة التخصص.
أكثر من علاقة حب متأججة، عاشها أنفي حتى مع الأزهار البرية التي تدمي بأشواكها كــل من يقترب ليتسلل إلى ما بين الأوراق، متخفياً في ظاهرة التمثل الضوئي.
وقد قال عنه أمام كوكبةٍ من رموز الثقافة والفن والإعلام في مصر، أعز الأصدقاء الأسد الراحل الدكتور أحمد قدري، أشجع من تولى رئاسة هيئة الآثار منذ إنشائها ضاحكاً: لو شم هذا الأحمد يونس عطور الصبايا أيام الفراعنة، لسبق شمبليون في حل طلاسم الحضارة المصرية القديمة.
على أن الموضوع اتخذ مساراً أكثر خطورة، بالتحديد في مساء الثالث من سبتمبر 1981 ، عندما قلت لمجموعةٍ كبيرةٍ من الأصدقاء أو الأقارب في شرفةٍ ما بمصر الجديدة أن أيام السادات ـبعد كل ما جرىـ أصبحت معدودة، وأنه سيلقى مصرعه مضروباً بالرصاص في ظرف أربعين يوماً على أسوأ الفروض. الأمر الذي تكرر مراراً من ساعتها مع أكثر الأحداث غرابةً أو أقلها توقعاً.
لم تعد إذن المسألة تتوقف عند مجرد التلصص بحاسة الشم على ما يجري بالمطابخ، أو فك شفرة قلوب السيدات بقراءة ما بين السطور في عطورهن. انتقلت القضية إذن إلى مناطق أخرى محفوفة بالمخاطر. دخل أنفي دون أن يشعر حقل الألغام. إلى درجة أنني لا أستبعد أن يصدر قرار سيادي باعتقاله بموجب قانون الطوارئ، أو بتهمة نشر أخبار من شأنها أن تؤدي إلى تهديد الاستقرار أو إشاعة البلبلة أو تكدير السلم الاجتماعي.
وعلى كل من يرجوني الآن أن أخبره كيف يرى أنفي ما سيحدث في الغد؟ أجيب: أنا مزكوم. فيقول لي أنفي: إنت ما تعرفش إن اللي بيكدب بيروح النار؟
هلوسة آخر الليل
الدستور / الأربعاء 31 مايو 2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 8th, 2006 at 8 أكتوبر 2006 3:15 ص
اللي يستاهل قطعه صحيح هو لسانك. يا شكسبير افندي يا بتاع البليلة! تكونش ياض فاكر نفسك كاتب بجد؟ ما داهـية لتكون فاكر نفسك حـاجة! إنت بالكتير بياع بلالين! التطاول على السيد الرئيس والوزرا والأمن والناس اللي بتفني حياتها في حب مصر ماهواش أدب. وعشان كده, أنا حاطلق عليك لقب يدخـلك التاريخ من أوسخ أبوابه. حاسـميك: عميد قلة الأدب العربي.
مواطن صالح
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 1:56 ص
الحكاية دي عايزة تتجرب. سهى أحمد منير. موظفة ومتزوجة وتعول
أكتوبر 10th, 2006 at 10 أكتوبر 2006 3:09 ص
الحقيقة اللي يستاهل قطعه مش أنفك, ولا هو لسانك زي ما قال قبل كده الأستاذ: مواطن صالح. ومن طريقتك في الكتابة واللي سمعته عنك, أقدر أقول: اللي يستاهل قطعه هو حاجة تانية خالص.
مواطنة صالحة.
بس مش قريبة الأستاذ مواطن صالح. دا مجرد تشابه في الأسماء
أكتوبر 11th, 2006 at 11 أكتوبر 2006 4:57 ص
أقترح عليك يا دكتور أحمد أن تحذف التعليقات المسفة, والتي ينفس البعض من خلالها عن حالة الكبت التي يعيشونها. هناك حلول أخرى كثيرة لمعالجة الكبت غير التعليق على مقالات الناس, خاصة إذا كانوا كتاباً كباراً كهذا الرجل. نورا عبد الحميد
أكتوبر 13th, 2006 at 13 أكتوبر 2006 1:52 ص
باحبك يا حمار. ع
أكتوبر 18th, 2006 at 18 أكتوبر 2006 8:16 ص
وأنفك السحريه يا دكتور مش ناويه تقولنا امتى حيكون فاضل اربعين يوم ويغور السيد الرئيس وعيلة السيد الرئيس ومحاسيب وافندية السيد الرئيس؟
اعتقد انه حيكون اسهل انه تقولنا امتى حيغور شعب السيد الرئيس
أكتوبر 19th, 2006 at 19 أكتوبر 2006 11:05 ص
إنت متأكد القَبلة ان ما حدش شايفنا أو سامعنا هنا؟ إوعى تكون مش متأكد! إنترنت مين دا يابا اللي حيقف في وشهم؟ دول بيراقبوا النملة في بطن أمها. وانا مش ملاحظ يعني ان ابواب المنطقة دي من الإنترنت مِقَفِلة كويس. هي فين الأول الأبواب دي؟ دا حتى الدنيا هنا سداح مداح, اللي كذا واللي كيت, واللي عدم المؤاخذة زي مانتا راسي. ولو ان شكلك كده لا راسي ولا زفت. اللي يبص لفوق يتعب, واللي يبص تحت السرير ياما يشوف. بلاوي زي الرز. إلا بالمناسبة هو بقـى بكام الرز؟ إسألني إشمعنى تحت السرير؟ إسألني بقـى ما تبقاش لكعي. هي دي برضه عايزة سؤال يا ابو عرام يا مدردح؟ ماهو فوقه يا خفيف ما بقاش بيحصل حاجة تستاهل البص. والمخبرين بيحبوا الحاجات المستخبية. اللي بيجرى فوق السرير, بيعتبروه علني. بالظبط زي الفرق بين المنشورات وجرايد المعارضة. دي بتنطبع في السر, ودي في العلن, والاتنين كلام فاضي.
أنا من رأيي قبل ما نتكلم في أي حاجة نركب ترباس للمدونة بتاعتك دي. أحسن ماهي مفندقة كده. أنا من رأيي نمسمر الشبابيك. ونقفل البلكونات. ونطفي النور, علشان يفتكرونا مسافرين. ونمشي على طراطيف صوابعنا ونتكلم في سرنا. حد عارف هم قاعدين دلوقتي فين؟ ما يمكن جوة جيب البيجامة, ولا ملفوفين حوالين الأستك في دكة اللباس؟ أنا حذرتك والسلام. عايز تاخد بنصيحتي؟ إنت حر. مش عايز, اتفلق.
اللي باستغرب لو يا جدع! إزاي إنت بتكتب الكلام دا برة الإنترنت. والجرايد اللي بتنشرهولك دي, مش بتبلغ عنك؟ أنا داخل هنا باسم مستعار وبريد إليكتروني بتاع واحد صاحبي, مش باحبه قوي إن جيت للحق. وقاعد دقيقتين تلاتة. الدور والباقي عليك انت يا ابو مقالات المشعللة يا كابتن فريق الأسد المرعب! وكمان بتكتبها في الجرايد اللي برة في الشارع؟ يا قُدرك يا جبايرك يا شيخ! تلاقي قلبك ميت وما عندكش حاجة تخاف عليها. هي مش مسألة شجاعة. كلنا بنخاف زي بعض. لأ خالص! أنا متأكد. هي مش مسألة شجاعة. أنا عمري ما كنت جبان. إنما عاقل! عارف يعني إيه عاقل يا استنجلينا؟
باي باي بقـى, أحسن أنا سامع صوت رِجل جاية. أشوفك أمس يا أحمد لطفي السيد افندي يا بتاع الكلام المجعلص!
مخبر عامل نفسه واحد من رواد الشبكة
أكتوبر 22nd, 2006 at 22 أكتوبر 2006 11:52 ص
أنا بصراحة مش مصدقة حكاية أنفك دي. لو هو زي ما بتقول كده, أمال إيه بقـى؟ إشرح لي, ولا أنفك ده ساعات بيستعبط؟ الظاهر كده.
أنا هي برضه
نوفمبر 3rd, 2006 at 3 نوفمبر 2006 9:25 م
أنا عندي فكرة: لماذا لا تجعل أنفك يشم لنا إجابات على هذه الأسئلة: هل سيجلس جمال محمد حسني مبارك على كرسي الرئاسة في مصر بالرغم من كل هذه المعارضة الشعبية؟ كيف سنتخلص من الحزب الوطني, الذي هو وريث حزب مصر, الذي هو وريث الاتحاد الاشتراكي العربي, الذي هو وريث الاتحاد القومي, الذي هو وريث هيئة التحرير؟ هل سيأتي يوم نرى فيه لصوص المال العام والمختلسين والمرتشين وبتوع العمولات يقفون في قفص الاتهام أمام محكمة الجنايات؟ متى سيمتلك بلد عربي أول قنبلة ذرية؟ هل ستشن أمريكا فعلاً الحرب ضد إيران؟ كيف سيخرج الأمريكان من المستنقع العراقي؟ ومتى؟ هل ستكون هناك قريباً جولة أخرى بين الصهاينة وحزب الله؟ ما الذي يمكن أن يحدث لو يئس الأخوان وتوابعهم من الديمقراطية كوسيلة للوصول إلى الحكم؟ هل سيعودون إلى أسلوب العنف الذي أدخلوه إلى مصر؟ أم أن هذه الردة الفكرية في أواخرها وستشرق مرة أخرى شمس التنوير؟ لو كانت الإجابة على نصف هذه الأسئلة صحيحة, فسأعلن إيماني بكرامات أنفك اللي يستاهل قطعه. فاطمة عبد الحليم رمضان. مسئولة علاقات عامة
نوفمبر 11th, 2006 at 11 نوفمبر 2006 10:35 ص
هل يستطيع أنفك العجيب أن يتنبأ بالمستقبل على مستوى الحياة الشخصية؟ يعني مثلاً: تقدر تقرالي اللي في بالي وتقول لي عليه؟ أنا متأكدة إنك تقدر. مش عارفة ليه بيتهيئ لي إنك ده بالنسبة ليك إنت بالذات من أسهل ما يكون. عموماً دي حاجة عظيمة جداً. أنا مين؟ حزر فزر! إسأل أنفك!
ديسمبر 4th, 2006 at 4 ديسمبر 2006 6:02 ص
أجدع حاجة في المدونة دي هي الأسلوب. ياي على أسلوبك! يجنن! باين عليك جامد قوي في اللغة العربية وقواعد اللغة العربية وخلافه. متمكن! متبحر! عبقري! نابغة! جهبذ! فطحل! دماغ متكلفة! والمعاني الصراحة مش عارفة مالها كده زي ما تقول! ما علينا! مافيش كلام في الحب؟ مافيش خالص؟ أو من بعيد جداً زي في (أنفك اللي يستاهل قطعه) وغيره. كله سياسة في سياسة؟ حتى لما تكتب عن الست الخواجاية اللي معلمة فيك دي في (تعالى معي مادري فين) برضه تروح مديها طقم وطنية! فكها شوية بيليز! عايزين لهلبة! عايزين إيه يا دكترة؟ لهلبة بالقوي. إفهموها بقى!
أحلى بنت في روكسي
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 12:33 م
إحنا في أمس الحاجة لأنفك دلوقتي يا دكتور. أغثنا! إلحقنا وشِم من فضلك حاجة على قد أحلام مصر اللي خلاص فاض بيها. إيمان الصيرفي
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 11:16 ص
الله يبشر أنفك بالخير يا دكتور أحمد يونس! تهاني إسماعيل
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 10:50 ص
إحنا خلاص يا دكتور فاض بينا وروحنا بقت في مناخيرنا. إيه آخر أخبار أنفك! ربنا يجعلك من أصحاب البشارة. إحنا في عرض أنفك يا دكتور. طمنا! إمتى إنشاء الله؟
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 12:34 ص
اللي بجد بقى يستاهل قطعه يا دكترة هو لسانك. وكمان حاجة تانية. وبكده نبقى خلصنا منك خالص. مجهولة. بس مش قوي. حسب ذاكرتك
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 8:08 ص
أريد يا دكتورنا الجميل أن أطرح على أنفك بعض الأسئلة: هل سيستطيع أحد أن يخبرنا بحقيقة ما حدث في 5 يونيه؟ هل انتحر المشير عبد الحكيم عامر؟ كيف مات جمال عبد الناصر؟ مقتولاً كما يتردد؟ وما حكاية الدكتور علي العاطفي الموجود من يومها في الجن، خاصة أنه كان طبيب الرئيس الخاص؟ هل مات الدكتور أنور المفتي مقتولاً كما تؤكد عائلته؟ والدكتور النبوي المهندس؟ هل مات مقتولاً هو الآخر؟ وما هي حكاية انتحارات لندن الشهيرة؟ أولاً: الليثي ناصف سفيرنا هناك شخصياً والذي كان قائد الحرس الجمهوري الذي قبض على قيادات ما يسمى بمراكز القوى؟ هل قتله السادات؟ أم مراكز القوى بواسطة أعوانهم؟ هل انتحرت سعاد حسني؟ أم فقدت توازنها أم أن شخصاً ما دفعها من شرفة تلك العمارة المئؤومة التي شهدت كل انتحارات لندن؟ ثم أخيراً: هل انتحر أشرف مروان؟ هل فقد توازنه؟ أم انتحروه؟ ومن هم: الحكومة؟ تجار السلاح؟ الموساد؟ لاسيما بعد كل الذي تردد عن علاقته بها؟ هل كانت حادثة سقوط الطائرة بالفريق أحمد بدوي وزير الدفاع قضاءً وقدراً أم مدبرة بمعرفة السادات؟ كيف مات سليمان خاطر داخل السجن؟ قتلته أجهزة الأمن؟ أم طالته الموساد حتى هناك؟ أين الصحفي رضا هلال؟ هل هو في إسرائيل؟ هل قتلته الحكومة؟ أم أن الأمر كله متعلق بقضية شذوذ جنسي كما أشيع؟ ومن أصدر الأمر بقتل السادات؟ أقصد المعلم الكبير الذي يمسك بآخر الخيط؟ وهل كان حسني مبارك يعلم بما سوف يحدث؟ آه يا دكتورنا الجميل! ما لا نعرفه عما يجري في بلدنا أكثر مما نعرف. فلماذا لا نجد إجابات عند أنفك؟ لماذا يا دكتورنا الموهوب المتوهج؟ حيران
سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 7:56 ص
طب لما انت عارف ان اللي بيكدب بيروح النار مش تقول لنا أنفك شامم إيه اليومين دول؟ أحسن تروح النار. معتزة الشربيني
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 8:30 ص
أنفك ده ما بقاش عارف يشم. الظاهر انه فقد حساسيته، ولا يمكن الروايح لما كترت خلته يتلخبط. المهم مافيش حاجة بتحصل لغاية دلوقتي. ماهر أبادير
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 11:33 م
طب لو أنفك صحيح كده حاول تعرف أنا مين وعندي كام سنة وباشتغل إيه ومتجوز ولا لأ وعندي كام ولد وبنت وباقبض كام جنيه فى الشهر وساكن فين وعايز اسكن فين وباركب انهي مواصلة الصبح وباقعد على انهي قهوة وفيه بيغلبني فى الطاولة ولا ما اتخلقش لسة ويا هل ترى باحب مين من المطربين وباشجع انهي نادى؟ حلمي الشاطر. اسم مؤقت لحد ما تعرف انت بأنفك اسمي الحقيقى وبقية البيانات المذكوؤة
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 7:39 ص
إلا صحيح! إنت مش عارف ان اللى بيكدب بيروح النار؟ طب قول لى انا بس إيه اللى حيصل؟ أنفك العجيب ده شامم إيه دلوقت؟ قول لى انا بس عشان خاطرى وانا مش حاقول لحد. إيناس كامل