الدكتور أحمد يونس يهلوس في سره على الملأ< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />


الكتابة بلا مخاطرة,< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

كمواجهة العواصف على الخريطة.

كـائنات إنترنتية

كتبهاالدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 5 أكتوبر 2006 الساعة: 19:50 م

كـائنات إنترنتية

 

الرفاق حائرون.

يتجادلون. يتشاتمون. يتقاتلون.

هناك في دوامة السكون.

هناك حيث لا بشر.

هناك حيث لا خطر.

هناك حيث لا مباحث، أو مخبرون،

يتنصتون،

ويبلغون،

وحيث لا مـطـاردة،

لكل من يتجرؤون،

على انتقاد صاحب البلد،

أو الذين في حماه ينهبون.

هناك حيث لا سجون.

الرفاق قابعون. متقوقعون.

متربصون. متشرذمون. يتساءلون.

عن كـل شــيء في جنون.

عن الرضوخ والمقاومة.

عن العدو والمساومة.

عن محنة السواد الأعظم الفقير.

عن الحكومة التي بلا ضمير.

ويصرخون.

بأعلى صوتهم هم يصرخون.

ويهتفون.

هناك في جوف الظلام يهتفون:

ـالمجد للأطفال والزيتون.

ـالمجد للثوار والتحرير.

لكن فقط، على الأثير.

لكن فقط، على الأثير.

أنا في الحقيقة لا أعرف ما الذي دفعني لكتابة ما سبق. لماذا بالشعر؟ هل هو الغضب من الرفاق الذين أصبحوا يعيشون في الترلملم؟ أم أن السبب يرجع إلى تعاطفي الشديد مع مأساتهم، خاصة أنهم لا يشعرون بها؟ هم على وجه التحديد من يهمونني، فالآخرون يشغلني أمرهـم بدرجةٍ أقل.

ذات يوم، تخيلوا ـوأنا منهمـ أن الكرة الأرضية في انتظار أن يطهروها من الاستغلال، وأنهم  سيدخـلون المـدن المقـهورة على رأس الجماهير في مواكب النصر. لكن الحلم استحال كابوساً، فملؤوا الحقائب بالتصاوير الملونة كألعاب الأطفال. ملؤوها بذكريات الزمن الذي مضى، لينقذوها ـهناك ـبعيداًـ من الطوفان. أسقطوا من حقائب الذاكرة كـل مـا يبعث على الإحساس بضياع العمر هباءً. أسقطوا من حقائب الذاكرة كـل مـا يقلل من لذة الشـعور بالرضا عن النفس أو يعكر صفو الضمير. تخلصوا من الوزن الزائد، فكانت النتيجـة أن اختفى كل ما قد يحتاج إلى التعديل أو المراجعة. حالوا بذلك دون إمكانية التعلم من الخطأ.

استوطنوا الإنترنت. ولم أكن هذه المرة معهم. لاذوا بالفرار إلى الواقع البديل. أصبحوا نوعاً من الكائنـات الإنترنتية. يتجادلون ويتشاتمون ويتقاتلون هناك داخل الشبكة. لا أحد سواهم يسمع ما يقولونه. يتجاذبون ـبتلك الأظافر الحـادة غير المقلمـة من سنينـ أطـراف المبادئ القديمـة حتى تتمزق بين أيديهم. يتقاذفون بالمصطلحات الزجاجية المكسرة إلى أن تطمس الجراح تقاطيع الوجوه، ويندفع الدم من الفم والعينين. وبدلاً من حرب الشوارع، صموداً من بـيت إلى آخر، أصبحوا يتخندقون في المجموعات البريدية.إفرازات الأنف السايب تختلط بالريالة التي تتأرجح عادةً من شفاه الدراويش في الموالد، مصحوبةً بتلك الحمـحمـات المتشنجـة كصلوات القبائل البدائية. لحاهم تسكنها بكتيريا السراديب الرطبة. وعلى جباههم غبار المخـازن المختومـة بالشمع الأحمر.

كالأشباح التي لا تستريح إلا في خرائب المدن، أصبحوا يظهرون على فترات متباعدة. صاروا يتخيلون دون أن يغادروا المنفى السحيق أن الكرة الأرضية ما زالت في انتظار أن يطهروها من الاستغلال، وأنهم  سيدخلون المـدن المقـهورة على رأس الجماهير في مواكب النصر. لا النفتالين ـأو حتى الديديتي أضحى قادراً على تطهير السرداب الغائر في مملكة التخيل. اعتادوا على استنشاق الهواء الفاسد الذي يمتزج بالعفن في الأماكن المغلقة لأزمنةٍ طويلة. البعض يطلون ـأحياناً على ما يجري في الحياة، ليعودوا مرةً أخرى إلى العالم الافتراضي الأجمل. هناك، يتكومون إلى جوار الحوائط الوهمية متخذين وضع الأجـنة في بطـون الأمـهـات!

الإنترنت، ما هو إلا طريقةٌ في التواصل. ليس كهفاً نأوي إليه بأحلامنا المهزومة. يا أخوتي الذين هاجروا إلى مغارات الحنين! يا مجاذيب الإنترنت! أوحشني كثيراً أن أراكم هنا تحت شمس الألم الحقيقي الذي بلا نهاية. يا أخوتي الذين فضلوا أن يكون الصندوق الأسود هو عنوانهم المختار! لا شيء في الدنيا ينوب عن المصافحة. صدقوني! لا شيء في الدنيا ينوب عن الـ(مصافحة)….!

 

هلوسة آخر الليل

الدستور الأربعاء 6 سبتمبر 2006

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

39 تعليق على “كـائنات إنترنتية”

  1. أستاذنا الكبير الدكتور أحمد يونس

    مقالك حول الكائنات الإنترنتية صادم وموجع بقدر ما هو صادق ويلمس الجرح.. فأنا ياسيدي أصبحت من هذه الكائنات الأنترنتية..بعدما فقدت ثقتي بالعديد من الرفاق الذين جرى عليهم ما لم أكن أتوقعه من تغيير بعد ظهور هوجة التمويل الأجنبي لأنشطة أختيرت قياداتها ـ على نحو لايمكن أن يكون صدفة ـ من أعتى قيادات اليسار في السبعينيات.. فتباعدت بنا السبل..وعن طريق الأنترنت تعرفت على عدد كبير من القراء لمقالاتي الذين أصبحوا أصدقاء.. معظمهم من الشباب الذين أكسبوني قدرا من التحقق الذاتي وأنا أرى تأثيرا ـ وإن كان هزيلا ـ على أفكارهم ..ولأنني بدأت أقتنع أن المرحلة لم تعد تحتمل ترف الاستقطاب الأيديولوجي.. وأقول دائما أننا في مرحلة يتهدد بلدنا ـ بل ومنطقتنا ـ خطر استعماري ينذر بحرق الأخضر واليابس..فنحن بحاجة لكيانات جامعة تضم مختلف الأطياف للتلاحم في وجه الخطر الاستعماري الداهم..ومن هنا كانت فرحتي بحركة كفاية التي كانت بدايتها “الجمعية” واعدة.. ثم “مصريون ضد التمييز الديني”.. فقررت أن أخرج من الانترنت إلى الشمس خصوصا بعد ظهور المجموعة الأخيرة.. لكن، وكما تعلم فقد حدث ما حدث، وانكشف القناع عن فعاليات

    تحمل لافتات غاية في النبل لتستر من ورائها عورات من جاءوا لتنفيذ أجندات صممت في الخارج وتستخدم كوعاء لغسيل أسماء شاهت وأصبحت مفضوحة.. ألا ترى معي أن عودتي إلى قرائي الإنترنتيين أصبحت الحل الأفضل لمن كان مثلي لايجيد فنون القفز على الحبال والمناورة والصراعات الشخصية.. وأصبح كل همه ألا يخسر نفسه بعدما خسر الرفاق؟

    تقبل فائق احترامي ومودتي

    إكرام يوسف

  2. كائن انترنتى سيبرى حتى النخاع. Gemy قال:

    مع كل احترامى لشخصك و حبى الكبير لكتاباتك التى اراها تضعف كل يوم و ينزوى بريقها المعتاد الذى ألفناه عليها فى السابق. فلسوف اصحبك معى فى جولة و لن نسيميها جولة بل سمها نظرة شمولية على تلك الكائنات السيبرية الانترنتية التى حولتها بمقالك الى كائنات متعفنة

    صديقى العزير و اقل العزيز لان كتاباتك تفرض ان يكون كل قرائك اصدقاء لك

    الا ترى معى ان تركنا لحياتكم انتصار ؟؟؟

    ان تحررنا من قيودكم قمة المجد ؟؟؟؟

    ان تكون لنا اوطاننا الافتراضية المحررة و ذلاك اسمى امانينا ؟؟؟

    ان نحيا وسط قوانين قد تم سنها افتراضيا بالرضى و قبول الجميع بدون استفتائات و تزوير فى الحريات ؟؟

    ان نحيا بلا طوارىء و جبن عشش فى قلوب و عقول المواطنين و سسكان مصر الاصليين على رأى بلال فضل ؟؟

    ان اكتب و اعبر عن رائى بدون الالتفات خلفى متوقعا ضربة بالقفى من ايد سلومة الاقرع اللى ما بيعرفش اخوه ؟؟؟

    ان احيا بعيدا عن اوهام التغيير المتعفنة و حركات تغيير احالها الوهم الى عشش للعناكب ؟؟؟

    صديقى احمد يونس

    لقد ادركت كنهها الكائنات الانترنتية

    و من الصعب ان يتذوق الحر المزلة بعد ان ذاق حلاوة الحرية

    فلتتركنا الى عالمنا الافتراضى فعالمكم اصبح ضيق على احلامنا وأمانينا. إمضاء كائن انترنتى سيبرى حتى النخاع. Gemy

  3. المظاهرة القادمة, حاجي أسلم عليك, عشان تتأكد إن انا لسة ما بقيتش كائن إنتنتي زيهم. وعشان كل مرة بابقى عايزة اتعرف على حضرتك وخايفة لا تطلع جاف زي ما سمعت, وتقول لي: أهلاً. وخلاص. المهم طبعاً الكائنات دي بتعمل مظاهراتها هناك في الشبكة. واحد يقول أي حاجة, والباقيين يردوا عليه. والغريبة برضه خايفين من الأمن المركزي. وبرضه بيشتكوا من إن الناس مش متحمسة قوي. كأنه بحق وحقيق. وتلاقيهم بيقولوا: إيه الناس اللي عايشة في الترلملم وبتطل مظاهرات في الوهم دي؟ وجايز فاكرين إن الحياة هي اللي واقع بديل. المظاهرة القادمة إن شاء الله, حاجي أمسي. بس حاول تقول حاجة غير: أهلاً. إيناس

  4. حتى لا نصبح كـائنات إنترنتية ولا تأخذنا العزة بالإثم ونظل حبيسى دوائر الصراع الذاتى حيث كل شئ يتآكل.

    فلنتجمع بكل ألوان الطيف فى مواجهة هذا الحزب الحاكم الذى يعد لموتنا قرون طويلة بالتعديلات الدستورية الجديدة، حيث تصبح كل جرائمهم مقننة دستوريا.ربما تكون بالفعل فرصتنا الاخيرة قبل ان يصادروا منا الوطن بكل ما فيه حتى حق التنفس! ويصدرونا منه إلى خارجه لنصبح كائنات للفرجة! وتصبح مصر عزبة أبوهم دستوريا! وليكن أمام مكان انعقاد مؤتمر الحزن الوطنى وفى مواجهته.هى معركة حياة او موت.ونحن فى النزع الاخير. إذن.فلتكن المواجهة. وتحياتى، ندى

  5. مديحة عبد الصادق قال:

    أقضي داخل الشبكة من ست إلى سبع ساعات يومياً, فهل أعتبر أنني دخلـت مرحلة الخطر؟ أول الأمر كنت أدخل دقائق معدودة لا تزيد عن ربع ساعة أو بالكثير 45 دقيقة. أنا لا أبحث عن حاجة محددة. فقط أتنقل هكذا إلى حيث يقودني الحظ. أفتش عن مواقع غريبة أو أشياء من التي ليس مسموحاً بالكلام فيها. أحياناً أستيقظ متعبة جداً, ولا أذهب إلى الشغل لأنني لا أنام قبل الخامسة. وغالباً ما يرن المنبه وأنا جالسة أمام الكمبيوتر ولا أشعر بالوقت. لا أرد على صديقاتي في التليفون. وعندما يكون لدينا ضيوف لا أخرج لتحيتهم. أمي تقول أن الإنترنت لحس دماغي. فما رأي حضرتك؟

    مديحة عبد الصادق

  6. الدنيا برة برد. إحنا هنا في الإنترنت دافيانين ومتغطيين بالبطانية واللحاف. وكمان بقـى عايشين بلاش. اللي عامل فيها فقي واللي بيرقص مع مرلين مونرو في القرافة. اللي بيلعب عبد المهم علشان ما ربنا فتحها عليه وبقـى صاحب مجموعة بريدية, وبيتحكم في الغلابة اللي ما حيلتهومش مجموعات بريدية, وحيموتوا يا حبة عيني لاجل ما يقولوا عنده بقين. اللي بتطلع القطط الفطصة في الستات الوحشين, باعتبارها حلوة, وما حدش شايف حاجة. وبعدين هنا كله شتيمة. مافيش ضرب. وفيه ميزة تانية مش موجودة برة الإنترنت. هنا ما حدش كاشف التاني. الواحدة يعني تقدر تقعد براحتها على الآخر. بهدوم البيت, من غير خالص, هي حرة. وساعات بييجو ناس محترمين زي سعادتك كده, ويقولولنا كلام محترم زي بتاع سعادتك كده. باختصار: مش ناقصنا حاجة.

    عفاف

  7. بالفعل أنت يا سيدي وضعت يدك على منطقة الألم اللي جاي. الناس بالمسلسلات انفصلوا عن الأقارب والأصدقاء. وبدلاً من أن يتبادلوا الأحاديث كلما تقابلوا صاروا يتابعون المسلسل. وبدلاً من أن يحاولوا معرفة ماذا جرى لأقاربهم وأصدقائهم وجيرانهم, أصبحوا يهتمون بأخبار شخصيات الأعمال الدرامية, وكأنها ناس من لحم ودم, وهم يعرفون عنها أكثر مما يعرفون عن أبنائهم. وجاء الإنترنت ليزيد الطين بلة. والناس سيصبحون أكثر عزلة. وسنقول يا ريت اللي جرى ما كان. وسنعض صوابع رجلينا من الندم. ولكن بعد فوات الأوان. إحنا ضعنا واللي كان كان. رحنا بلاش وخلاص. وعايزك تكتب عن حكاية الأوتوبيس اللي ما بقاش يمر على محطة الإبراهيمية. الأهرام المسائي نشر عن ذلك خبر في صفحة المحليات, وكأن الإسكندرية دي قرية. ومع ذلك, كتر خيرهم. وأنا على استعداد أجيب لك توقيعات زي ما انت عايز. وما تقوليش بقى إن الرقابة منعت النشر. لو تشوفنا الصبح, رجالة على حريم على طلبة, ماشيين زي ما نكون في جنازة. وكل واحد بيشجع اللي جنبه. يالله يا حمدي بيه فات الكتير. ما تجرجريش رجليكي كده يا ست نبيهة أحسن تتعبي أكتر. وساعات بنعزم بعض على حاجة ساقعة في السكة. وتدور بيننا مناقشات ثقافية وسياسية وعن حاجات تهم ديننا ودنيانا. الأسبوع الماضي, كان الحوار عن مشكلة الشغالين اللي ما بقيناش لاقيينهم. والموجود بيلكلك وحرامي. ولو بنت, مين ده اللي فاضي يجري وراها في الشوارع. وممكن تصاحب المكوجي والسباك والكهربائي. صفحات الحوادث مليانا على عينها. وأثناء المشي أحياناً تغني لنا بنت لطيفة اسمها عواطف حاجات لفايزة أحمد. وبيننا تراحم ومودة. والأمر لا يخلو أحياناً من احتكاكات. مش مع بعض كل يوم. مصارين البطن بتتخانق. المهم العقلاء بيحلوا المشاكل أول بأول. وأنا أقول لهم دائماً: لا تسمحوا للخلافات الصغيرة بأن تبعدنا عن الهدف الكبير. أحمد نظيف رفض مقابلة الوفد الذي توجه إلى القاهرة لشرح قضيتنا. ونحن نفكر في طرح هذه المسألة دولياً. خصوصاً أن المجتمعات الغربية بتهتم بالإنسان. وممكن تجد في الأمور أمور, ويبقى فيه كلام تاني. والله دي جريمة شنعاء. الموظفون أصبحوا ملطشة, وعلينا أن نمشي نصف ساعة في الصباح ونصف ساعة في الظهر والدنيا حر. وطبعاً ده لأن الأوتوبيس لا يقف في المحطة. وكيف سيقف ولا توجد محطة. لغوها أصلاً. هو علشان يعني المحافظ مشي يبقى خلاص؟ ولك الله يا اسكندرية! وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكي يا حكومة! فوضنا أمرنا لله, والله منتقم جبار. عادل إدريس

  8. باحبك يا حمار. ع

  9. د. م. عبد العزيز فرحات قال:

    الدكتور أحمد يونس من الكتاب القلائل الذين أتابعهم حتى هنا في الغربة. الطريقة الخاصة المختلفة والجسورة والعقلية النقدية والقدرة على مراجعة كل الأشياء, تلك مزايا أسلوبه الجميل والصادم في نفس الوقت. والرفاق الذين يتحدث عنهم ليسوا أسرى الإنترنت فقط. قبل ذلك بكثير, كانوا يعيشون سجناء مجتمعهم الخاص المغلق. جيتو معزول, منسلخ, منقطع الصلة بالناس. متأثر باليهود الذين أسسوا المحاولات الأولى لتجمعات شيوعية أيدت قيام دولة إسرائيل. وهناك طبعاً بينهم مناضلون كبار. لكن النماذج السائدة انتهازية ومشوهة نفسياً. والناس أعطوهم ظهورهم منذ البداية كنتيجة لموقفهم المخزي من القضية الفلسطينية, ولسوء خلقهم والفوضى الجنسية التي يعيشونها فيما بينهم. وهم المسئولون الأوائل عن نفور الناس من الأفكار الاشتراكية. إذا أردت أن تضرب فكراً في مقتل, فهات أمثال هؤلاء ليدافعوا عنه. وتحياتي لك أيها الرجل الشجاع الذي أغضب الجميع. سلطة ومعارضة أي كلام وكـائنات إنترنتية وتجار شعارات, سرعان ما يبحثون عن التمويل الخارجي والاستقواء بالعدو.

    د. م. عبد العزيز فرحات

    أوكلهوما ـ الولايات المتحدة

  10. قد ؟اقول قد يقع ما سأقوله هنا وقعا غير طيب على نفوس البعض

    ولكنى وبعد تفكير قررت ان اكون صريحا؟

    منذ فترة وانا اتنقل بين المنتديات والمدونات التى تهتم بشان الامة

    العربية شعوبا ووطنا؟

    وقد شرفت بالمشاركة فى العديد منها بحسبى احد المهمومين

    بقضايا الامة وبحسبى مواطن افاق ذات مرة على واقع اليم

    احسست معه ان السكوت عليه يعتبر اقصى درجات الخيانة

    للوطن وللدين!

    ورحت ادلى بدلوى فى مختلف القضايا والهموم بما اتانى الله

    من قدرة على الفهم وان كان متواضع!

    ولكنى مع الاسف ورغم طول الفترة التى مضت ورغم كل ما كتب

    وسيكتب اكتشفت بانى كالصارخ فى البرية لا يسمعه احد لا انا ولا غيرى؟

    كما ان هناك الكثيرين ممن يكتبون وهم جادون ولديهم الكثير

    من الحنكة والحكمة وصواب الرؤية

    والرأى ليس هنا وهناك من مواقع وحسب وانما فى العديد من المطبوعات المنتشرة على طول وعرض الوطن؟

    ولا ادرى لماذا شعرت بالياس والضألة والاحباط وانا ارى حالنا

    كما هو لا بل ويزداد سوءا بعد ان كنت متصورا ان انتشار

    تلك المواقع والمنتديات سوف يشكل عنصرا ضاغضا على صناع

    القرار فى بلادنا كما كنت اتصور ايضا انهم يهتمون ويقرأون

    ما نكتبه ويكتبه الناس ايمانا منى بان ذلك يشكل رأيا عاما ومهما

    وحتما سيهتم به المسؤلون كما فى الغرب وبلاد العالم التى تمتلك

    ما يسمى بالمراكز البحثية التى تهتم اول ماتهتم بقياس الراى

    العام واتجاهاته من خلال مايكتبه او يقوله المواطنون!؟

    واذا بى فجأة اتبين هذا الامر واصل الى تلك الحالة فنحن هنا ياسادة

    ننزوى فى ركن بعيد وزاوية تكاد لا ترى ضمن الشبكة العنكبوتية

    العالمية ونتكلم لغتنا العربية الفريدة

    ولا يصل الينا الا النذر اليسير من رواد تلك الشبكة؟

    ونحن جالسون بين الجدران امام الشاشات ولوحات الكتابة

    واجهزة الكمبيوتر التى ليس لنا فى صناعتها وابتكاراتها نصيب

    نضرب الحروف باصابعنا ونسكب الافكار والكلمات ونتركها

    ونرحل ثم نعود لنرى رد الفعل واحسب اننا جميعا نشترك فى

    هم واحد لذا اعتقد اننا هنا صرنا نتحاور حوار(الطرشان)

    اذكر ان هناك مصطلحا صار يطلق على المتكلمين والمهمومين

    مثلنا ولكنهم يجلسون على المقاهى وصار الناس يسمونهم

    (جنرالات المقاهى) كما اطلق نفس المصطلح على ضيوف

    الفضائيات فصاروا(جنرالات الفضائيات)؟

    واحسب اننا هنا وقبل ان يسبقنا الناس فاننا يجب ان نبادر

    ونطلق على انفسنا(جنرالات الانترنت)!

    ولا حول ولا قوة الا بالله-

    لم نعد حتى قادرين على ايصال صوتنا لاحد ويبدو ان حكامنا

    صاروا يطبقون المثل القائل

    (ال00000 تعوى والقافلة تسير) فلا القافلة ستتوقف ولا ال000

    ستتوقف عن النباح؟!!!!!

    بقلم ضمير

  11. الوضع ليس كما تذكر يا دكتور أحمد يونس. بالعكس تماماً. فمصر بخير, واليسار في مصر بخير, والرفاق الذين حاولت أنت أن ترسمهم على أنهم صورة عصرية من أهل الكهف ليسوا كما أشرت. إنهم مناضلون أنقياء تمكنوا من النجاة بنقائهم الثوري في زمن الرجعية المتعفنة. والانتخابات الأخيرة خير دليل على ذلك, فما ظنه البعض فشلاً هو في الواقع أروع انتصار. كان خطة محكمة. جازف اليسار بالوجوه المحروقة من أبطاله التاريخيين, ليحصلوا على 14 صوتاً في إحدى الدوائر أو 9 أصوات في دائرة أخرى, ليقتنع النظام بأنهم لا يشكلون قوة يعتد بها, على حين ينتشرون هم بين الجماهير يمهدون التربة للثورة الشعبية الشاملة التي لا ريب فيها, والتي ستأتي بأسرع مما يتوقع أعداؤها المرجفون. وعلى عكس ما تتصورون يا أصحاب الأقلام الانهزامية المشككة, فإن الانفجار الثوري المقبل سيزلزل حصون الطغاة, لا كما تتصور أنت أو يتصورون. والأيام بيننا.

    كائن إنترنتي يستعد

  12. حلمي إبراهيم. صيدلاني ـ السويس قال:

    هل إذا ظللنا طوال الوقت داخل الشبكة العنكبوتية, يحمينا هذا من عودة الكوليرا والتيفود والأمراض القديمة التي كانت قد انقرضت؟ الصحف تتحدث عن ظهور حالات كوليرا وتيفود في مصر, فهل ينفعنا أن نتحصن منها بالبقاء في الإنترنت؟ وهل الأسعار في الشبكة أرخص؟ وهل هناك مدارس لأولادنا؟ والأهم: هل سنستطيع أن ننشئ مصر أخرى ديمقراطية وبلا حزب وطني ومباحث أمن دولة وحرامية وتليفزيون معفن؟ ياللي مبسوطين جوة الشبكة العنكبوتية خليكو هناك. إنتو ما تنفعوناش.

    حلمي إبراهيم

    صيدلاني ـ السويس

  13. بصراحة يا عمنا الجميل الدكتور أحمد يونس, أنا مصدومة في حضرتك. إمبارح كنا مسافرين, أنا وجماعة اصحابنا كلهم إشتراكيين, بالقطر, والدنيا كات حر وملل. وكلنا حافظين بعض صم, ومافيش حاجة جديدة يقدر حد يقولها ما يكونوش الباقيين سمعوها منه قبل كده تلاتين ألف مرة, ولا يخفى على الدكتور أحمد يونس أن الماركسيين اللي يعيدوه يزيدوه, وكله من الكام كتاب المتّرجمين زمان, واللي عمري في الحقيقة ما فهمـت منها حاجة. كلام مجعلص, وباين قوي انه متّرجم, وضاربه السلك, والمترجم كان أكيد مخلص لمبادئه الإشتراكية. لكن في العربي واللغة التانية اللي بيترجم منها, سواء كانت إنجليزي ولا فرنساوي ولا روسي, على قد حاله خالص. إنما مجتهد. ما اطولش عليك, قول لي طولي, كنا بنتاوب مش من النعس, لأ من الزهق بعيد عنك. وكان معانا كام واحد من اللي فاهمين كل حاجة كويس قوي خالص, ولا يخفى على حضرتك أن النوع ده بالذات يبوظ أي رحلة, أو أي فرح, أو أي مؤتمر, أو أي حاجة مهما كانت أهميتها للطبقات الكادحة. كنا راجعين من بور سعيد. وما لقيناش فيها حاجة تستاهل الشرا, فرجعنا بخفي حنين. أنا من كسوفي قدام بابا وماما واخواتي, وعشان أثبت اني كنت حقيقي في بور سعيد, اشتريت طقم كوبايات زي اللي في مصر. بس أغلى حبتين. وجات سيرة حضرتك. ما اعرفش جات ازاي. عادي! دايماً في الظروف اللي زي دي, والناس حتموت من الحر والزهق, لازم تيجي سيرة الناس. قصر الكلام, كلهم عارفين حضرتك من طقطق لسلامو عليكو. ومواظبين على قراية كل اللي حضرتك بتكتبه, سواء في الأخبار أو العربي أو الدستور أو الكرامة وبقية الجرايد والمجلات اللي حضرتك ساعات بتنشر فيها. وكلهم شافوك في التليفزيون كتير, وعارفين قد إيه إنت شجاع وصادق وما بيهمكش حد. وكمان متابعين مسيرة الدفاع عن قضايا متحدي الإعاقة. وكلنا بالمناسبة معجبين جداً بالدور اللي حضرتك بتلعبه من زمان ده. الجماعة اللي مذاكرين كويس قوي خالص اختلفوا. طبعاً دي مش حاجة بسيطة أو هينة. دي كارثة كبيرة جداً. غالباً هم بيبقوا متفقين, خصوصاً قدام العيال المفعوصين اللي زي حالاتنا كده, واللي مسكوا في الاشتراكية إمبارح, مع إن واحدة زيي مسكت فيها أول إمبارح. ولمـا الجماعة الجامدين بتوعنا بيختلفوا, يعني تقدر تنام لك ساعتين تلاتة لغاية ما يتعبوا, أو لغاية ما يتهموا بعض بالعمالة والرجعية والشغل مع المباحث, أو لغاية ما يضربوا بعض بمؤلفات لينين. مش لغاية ما يوصلوا لحاجة. قول فضلوا يتناقشوا لحد ما قربنا من مصر. كان فيه ناس رأيهم إن حضرتك ماركسي قديم. وناس قالوا لأ. هو ماركسي على وجودي, عشان كتير من كتاباتك بتتناول أوجاع بشرية مالهاش دعوة بالتفاوت الطبقي والصراع. وكان رأي واحد من اللي فاهمين كل حاجة كويس قوي خالص ان دي حالة بتسيطر على أغلب اللي اتعلموا في أوربا الغربية. وعندهم مشاعر مترفة زي إحنا جينا منين ورايحين فين وليه الناس بتمرض وتتألم وتموت وحاجات من النوع ده, أو اللي حضرتك بتسميه: عذابات الوجود, أو الشقاء الإنساني من غير ما توجه إصبع الاتهام إلى الطبقات اللي بتمص دم الشعوب. ما اخبيش على حضرتك, أنا زعلت قوي. كنت اتمنى تكون حضرتك شيوعي من غير حاجات تانية دخيلة. إنسان وكاتب جميل زي حضرتك خسارة في نني عين أي اتجاه هجايص من اللي ماليين البلد اليومين دول. ما حدش حقيقي أنكر إن حضرتك كاتب مِستوي وعميق ومتمكن, وكمان مش زي حد. وفيه بنت معانا, كويسة جداً ومش مذاكرة قوي كده خالص زيهم, قالت ان حضرتك أستاذ في المادية الجدلية وواحد من تلاتة اربعة في مصر فاهمين بجد النظرية دي. والكل أكد على كلامها حتى اللي مذاكرين كويس قوي خالص. بس قالوا: هم في الحقيقة أكتر شوية من تلاتة اربعة. عدوا نفسهم, لاقوا انهم اربعة, فقالوا: هم حوالي تمانية. لكن برضه واحد قال: الفهم لا يعني بالضرورة الاعتناق. ودخلنا في موال تاني خالص عن الفهم والاعتناق. أكتر من واحد, قالوا ان حضرتك قومي. بس ماركسيتك تطلع ضعف اللي عند البعث أو الناصريين أو الجماعة دولم. وكان كل فريق بيستشهد بحاجات حضرتك كتبتها في مرة أو أخرى. ولم نتفق حتى نزلنا في محطة مصر. وبالصدفة لقيت اسمك هنا وقلت في عقل بالي: لازم أسألك: إنت يا دكتور أحمد يونس ملة أهلك إيه بالظبط؟ ما تعلن الحكاية دي وتريح نفسك وتريحنا ولك عظيم الأجر والثواب.

    ليلى الألفي

  14. معلش أنا جديد على الإنترنت. وما عنديش فكرة عاللي بيجرى جواها. بس واضح من شكاوى الأهالي ان فيه حاجات قلة أدب. وفي الجرايد قريت كلام كتير عن الإباحية داخل الشبكة. لكن الشهادة لله أنا ما شفتش لسة حاجة. وفيه ناس عمالة تلطم زي الست اللي قالت: ملعون أبو خاش الإنترنت. وفيه ناس زعلانة من ناس مش عارف ليه. عموماً, أنا لسة باحبي . يمكن برضه ألاقي حاجات من دي. وساعتها حاقول لكو عاللي لقيته. ومافيش مانع حد ينورنا من جهته. وعلى فكرة: أنا مش متأكد إن الدكتور أحمد يونس ده هو اللي بيكتب في الصحف. التاني عاقل عن كده. وسلامي لكل سكان الشبكة الكرام. توقيع: ضيف جايز يقعد

  15. سيادات قنديل. مشرفة اجتماعية قال:

    خير الأمور الوسط. إحنا ليه يا كده يا كده؟ يا ابيض يا اسود. الإنترنت فيه حاجات كتير كويسة, وفيه حاجات كتير وحشة. والمهم كل واحد داخل علشان إيه؟ داخل علشان الحاجات الكويسة, ولا علشان الحاجات الوحشة؟ كل واحد وضميره. هو ده صلب الموضوع. أرجو أن أكون قد حسمت القضية.

    سيادات قنديل

    مشرفة اجتماعية

  16. كل اللي يهمني من السيرك المنصوب ده هو انك ما تمشيش ورا العالم اللي مش قد كده, وتكون مقتنع من جواك بالحاجات اللي المفروض تعلقها حلقتين في ودانك. حلقة في كل ودن. وعلى رأس هذه الحقائق التي لا تقبل المناقشة ان الأستاذ محمد عبد الوهاب, موسيقار الجيلين, ما كانش بينتحل بالليل شخصية طبيب أمراض نسا في مستشفى عين شمس التخصصي اسمه الدكتور خلوصي زي ما بيدعي البعض. عمره ما عمل كده, بشهادة مدير المستشفى والحكيمات والعيانين. وهناك دليل آخر. الأستاذ محمد عبد الوهاب ساكن بعيد جداً. بيته لسة في الزمالك. ولو عايز, كان نقى مستشفى تاني أقرب زي أم المصريين أو دار الشفا. ثانياً يا حلو بقـى, اللي أخرج العزيمة اللي لعب بطولته حسين صدقي هو كمال سليم, رائد المدرسة الواقعية في مصر, مش رمضان عبد النعيم, اللي ثبت من الأوراق ان عمله كأمين مخازن مساعد بالسكة الحديد, حال دون اشتغاله بالحقل السينمائي. وعلى سؤال بهذا الخصوص, أجابت زوجته السيدة نجية مصطفى, ربة منزل: الماهية كات يا دوب بتكفي لغاية يوم سبعة في الشهر, فازاي بقـى؟ عايزة حد يفهمهالي دي. أما ثالثاً, فأظن عيب قوي لمـا واحد متعلم زيك كده, ما يكونش عامل حسابه ان الهوى غلاب. سيبت إيه بقـى للناس اللي ما راحتش مدارس؟

    أ. د. م. محمد حسن

  17. إرخي الستارة اللي في ريحنا! لاحسن جيرانك تجرحنا! منيرة المهدية

  18. هادا والله هو المطلوب.

    والله هو الجول المطلوب.

    الكفتة!

    الكفتة!

    الكفتة!

    أنا: أبو الوفا!

  19. أدهم عبد العزيز قال:

    السطور القليلة التي كتبها السيد محمد حسن في تعليقه العجيب المتفرد, تأتي دليلاً على ما لفت أستاذنا الكبير الدكتور أحمد يونس انتباهنا إليه في مقاله الصافع: كـائنات إنترنتية. جاء توقيع السيد محمد حسن مسبوقاً بهذه الألقاب: الأستاذ الدكتور المهندس. الأمر الذي يعطي الانطباع بأنه أستاذ بإحدى كليات الهندسة. لكن محتوى الرسالة يوحي بغير ذلك. واسمح لي أن أنقل لك نسخة منها هنا حتى لا تتعب نفسك في البحث عنها ضمن التعليقات السابقة.

    “كل اللي يهمني من السيرك المنصوب ده هو انك ما تمشيش ورا العالم اللي مش قد كده, وتكون مقتنع من جواك بالحاجات اللي المفروض تعلقها حلقتين في ودانك. حلقة في كل ودن. وعلى رأس هذه الحقائق التي لا تقبل المناقشة ان الأستاذ محمد عبد الوهاب, موسيقار الجيلين, ما كانش بينتحل بالليل شخصية طبيب أمراض نسا في مستشفى عين شمس التخصصي اسمه الدكتور خلوصي زي ما بيدعي البعض. عمره ما عمل كده, بشهادة مدير المستشفى والحكيمات والعيانين. وهناك دليل آخر. الأستاذ محمد عبد الوهاب ساكن بعيد جداً. بيته لسة في الزمالك. ولو عايز, كان نقى مستشفى تاني أقرب زي أم المصريين أو دار الشفا. ثانياً يا حلو بقـى, اللي أخرج العزيمة اللي لعب بطولته حسين صدقي هو كمال سليم, رائد المدرسة الواقعية في مصر, مش رمضان عبد النعيم, اللي ثبت من الأوراق ان عمله كأمين مخازن مساعد بالسكة الحديد, حال دون اشتغاله بالحقل السينمائي. وعلى سؤال بهذا الخصوص, أجابت زوجته السيدة نجية مصطفى, ربة منزل: الماهية كات يا دوب بتكفي لغاية يوم سبعة في الشهر, فازاي بقـى؟ عايزة حد يفهمهالي دي. أما ثالثاً, فأظن عيب قوي لمـا واحد متعلم زيك كده, ما يكونش عامل حسابه ان الهوى غلاب. سيبت إيه بقـى للناس اللي ما راحتش مدارس؟

    أ‌. د. م. محمد حسن”

    ب‌.

    ت‌. ودون حاجة إلى الدخول في التفاصيل أو الجزئيات, أو محاولة تحليل النص بغية استخلاص جملة مفيدة, فإن ما أشار إليه د. يونس هو مدى الخطر المحدق بالرفاق الذين استوطنوا الإنترنت. وبالطبع, فالمقصود ليس من يستخدمون هذه الثورة الحقيقية في عالم الاتصالات. المقصود هم هؤلاء الذين لاذوا كأهل الكهف إلى هناك هرباً من مواجهة الهزيمة. وأنا شخصياً, وكثيرون غيري, تعاملنا على الإنترنت مع نماذج تعاني من نفس الأعراض. وقد تسبق أسماءها أيضاً بألقاب مشابهة لا تعني شيئاً في الحقيقة. لا أقول أن هذه الأنماط جميعاً متطابقة, فهذا غير علمي. فقط متشابهة, وبدرجات تتفاوت من شـخص إلى آخر حسب تدهور الحالة. إنه لمن المحزن حقاً أن يرى الإنسان كيف تحدث هذه الأشياء دون أن يستطيع أحـد إنقاذ أحد.
    ث‌. أدهم عبد العزيز

  20. أحمد أفندي يا يونس! سالخير على عـينيك يـا سـي الـدكــتـور! إنت ياللي بتشـتغل مـؤذن في مالطا, ومأجر شـقـة فـي قــلـب العـاصفـة! فـيـه حـد قـبـلي قــال لك: تجـنن يا مجـرم؟ فـيـه حـد قـبـلي قــال لك: إنت فين من زمان؟

    كـتاباتك أصبحت بالنسبة لي كـحدوتة قبل النوم, بالرغم من أنها مزعجـة لا تبعث غالباً إلا على الأرق. كل ليلة, أتسـحب على طراطيف صوابعي داخل الإنترنت لكي لا أوقظك. أتصفح أوراقـك المبعثـرة في المواقع أو المدونات, ولا أعود إلى فـراشي إلا عندما أسمع وقع أقدام أبي نازلاً على السلم في طريقه إلى الشغل. تلح على أذني كلماتك, فأنام.

    تصـبح على خـير يا أحمد أفندي يا يونس! تصـبح على خـير ياللي بتشـتغل مـؤذن في مالطا, ومأجر شـقـة فـي قــلـب العـاصفـة!

    ماري نجيب

  21. قصدك على مين؟ أنا عارفة حكاية إدمان الإنترنت دي. بس واضح إنك بتقصد حاجة أكبر من كده. مين هم الجماعة دول؟ مجاذيب الإنترنت اللي عاملين زي أهل الكهف. التعليقات اللي على المقال, فيها كلام عن نوع معين من البشر. إنما كلمة (الرفاق) دي, مش هي بتاعة الشيوعيين؟ باسمعهم يقولوا: الرفيق فلان أو الرفيقة علانة. الروايات بتقول كده. على فكرة: التعليقات اللي تحت المواضيع دي حاجة ممتازة قوي. فيها طبعاً تهجيص ومسخرة وناس بتهرج. لكن برضه الواحد بياخد باله من دخانيق كده متدارية. والمهم إن الناس دي تبتدي بقـى تشوف اللي وراها. الحكاية مش ناقصة تنابلة. إسمع: تعالى نسميهم: تنابلة الإنترنت. إيه رأيك؟ موافق؟ كفك على كده. ياه! الساعة بقت كذا كذا. سلامو عليكو. أستئجز أنا بقـى. حتقول لي: بادري. حاقول لك: بدري من عمرك. حتقول لي: مانتي قاعدة معانا لسة شوية كمان. حاقول لك:/ لأ يا دوب كده. أصل احنا مشوارنا بعيد, والمفروض نكون في البيت قبل الدنيا ما تضلم. حتقول لي: طيب أديكي عرفتي العنوان. حاقول لك: في الرايحة والجاية, حابقى أعدي.

    لميس خاطر

  22. خير إن شاء الله

  23. المستشار أمين الرفاعي قال:

    الدكتور أحمد يونس المحترم. أنت يا سيدي كما قال أستاذنا الكبير الراحل الدكتور زكي نجيب محمود بالأهرام منذ أكثر من عشرين عاماً: “كاتب غريب على هذا الزمان.” كلما قـرأت لك يا سيدي ازددت اقتناعاً بأن هذا ليس زمنك, ولا هؤلاء قراؤك, ولا تلك هي الآفاق التي يمكن أن يحلق في علاها طائر جسور بحجمك. كل الاحترام لك يا سيدي الفارس الذي سيفه القلم.

    المستشار أمين الرفاعي

  24. ما الذي جرى لكاتبنا المناضل الصلب الذي كنا نضرب بشجاعته الأمثال؟ فرحنا بظهور قلم غير تقليدي يتحدى القوالب المستهلكة, وتشكل كتاباته انقلاباً لغوياً وبنائياً, وهو ما جعلنا نشير إليه مستبشرين. قلنا: هذا هو الذي سوف يضرب طوق الكتابة العقيمة الذي يدور داخله من ادعوا الحداثة, أو ما بعد الحداثة, فكانت النتيجـة أن ما قدموه جاء محاكاة لإفرازات السابقين. لكن, دون تمكـنهم, وهو ما بدا فعلاً أنك على وشك تحقيقه. لهذا فرحنا بك يا دكتور أحمد يونس! فما الذي جرى لك؟ أخشى أن تجرفك الوجودية ـالتي كان من الواضح أن لها بالفعل تأثيراً عليكـ إلى بعيد. التوجع ـيا دكتور أحمد يونسـ من آلام الوجود والشقاء الإنساني وما إلى ذلك من تعابيرك الدافئة لا يغير شيئاً. العالم في حاجة إلى من يغيره, لا إلى من يتألم من أجله, وهو ما لا يمكن أن يتم إلا بالثورة. أحزانك الأخرى كلها أدب جميل, مجرد أدب جميل, لا طائل من ورائه لقضية الطبقات المغلوبة على أمرها. انتبه يا كاتبنا النبيل قبل أن يفوت الأوان.

    صلاح عامر .

  25. عاطف إبراهيم شوقي. باحث اجتماعي قال:

    لا شيء في الدنيا ينوب عن المصافحة..!. لا شيء يغني عن

    تلكـَ الحرارة المنتقلة عبر دماءٍ اشتدت في الغليان.

    هذه الصفحات المسطحة شديدة البرود. لدرجة جعلت تلكـَ

    المشاعر قوالب جليدية, تهاب واقعها إلى حد الذوبـــــــا. لم

    تُنفخ فيها الروح بعد ! لذا لم ترتقى لتكون. حسبها

    الشيئية. إلى أنْ تمزق خوفها أو يمزقها. / شكرًا لكْ يا دكتور أحمد يونس تحياتي. عاطف إبراهيم شوقي

  26. ميسون, من فلسطين قال:

    أحييك يا كاتبنا العربي الكبير الدكتور أحمد يونس على هذا المقال. وهو يعبر عن شريحة

    عريضة جداً من الشباب خاصة يهربون بآلامهم وامالهم إلى هذه

    الشاشة العنكبوتية والكثير منهم فقد الاتصال بالعالم

    الخارجي! ولعدد منهم أعذار فهم قد يجدون الراحة والأمن والأمان ,يجدون الاصدقاء الذين فقدوهم في الواقع , وعدد

    كبير منهم منهزم داخليا . الهزيمة الداخلية سبب قوي جدا

    لضعف الشخصية والتقوقع على الذات !!ولا ننسى فعلا ان بحاجة

    الى الظهور في الواقع وان نثبت أنفسنا تحت الشمس لاننا في

    عصر غطت فيه الغيوم سماءنا وبتنا نبحث عن ذواتنا ولا نكاد

    نجدها بين الوجوه التي بهتت ملامحها وشح الدم في عروقها ..

    تحياتي للجميع واقول لهم قد ينهزم الانسان مرة ومرتين وقد

    يتحطم ولكن لا ينكسر أبداً!! ميسون, فلسطين

  27. أشرف جاليلو. مصر. 25 سنة قال:

    اسمى أو ما أحب استخدامه : ashrf6581 انا واحد من اولئك

    الذين يقبعون امام شاشات الكمبيوتر نحن لم نفقد الحس

    بالواقع ولكننا وجدنا هنا ما لم نجده فى عالمكم المريض فى

    ظل سياساتكم اللعينه فى وسط حكامكم الذين تركوا بلاد

    الإسلام فريسة. نحن هنا لا نحلم بالإصلاح فقط كما تتوهمون نحن

    هنا نصلح او نساعد فى الاصلاح ننشر افكارنا تقرء بواسطه

    الجموع تنتشر إلى أن ياتى اليوم الذى يستطيع فيه الانسان

    التحدث بحرية فى العالم الحقيقى عالمكم الذى يملؤه الدخان

    ليس هوانا فقط الفاسد بل هوائكم ايضا تملؤه تلك الادخنه

    تكسوه السحب السوداء بالسواد.

  28. الأستاذ حفني ريحان. ناظر مدرسة الزقازيق الثانوية بنين سابقاً قال:

    هذا كلام فارغ ومش صحيح إطلاقاً. والهدف منه التضليل. وهناك حاجات فظيعة تحدث في هذا البلد. وطبعاً كل الناس يعرفون من يقف وراء جميع المصائب. والقصة تبدأ مع بواكير القرن التاسع عشر, أو ربما قبل ذلك بآلاف العصور. وفي مصر كل شيء جائز. فلماذا تنكر أنت هذه الحقيقة. ومال بتوع الإنترنت بما تتحدث عنه. وهل عندك صورة شمسية لواحد من تلك الكائنات الإنترنتية؟ وهل هم كما تدعي بأظافر وذقون ؟ وما هو دليلك على أنهم يرقدون داخل الشبكة متخذين وضع الأجنة في بطون الأمـهـات؟ وهل هم يتكاثرون داخل الشبكة العنكبوتية؟ وما هي مواصفات وخصائص الأجيال الجديدة منهم؟ كل هذا ضروري قبل نشر البحث. لكنك تعجلت الشهرة والمال على حساب التدبر والتدقيق. وعلى صعيد آخر فالمقالات متداخلة وينقصها التركيز والاستدلال. وتفكيرك مشوش, كأغلب اليساريين والفراعنة. أقصد هؤلاء الذين يطالبون بالعودة إلى قدماء المصريين والحضارة البحر متوسطية. وبلا أدنى شك, أنت لا تعرف الحياة جيداً. ويبدو أنك مش مثقف بما فيه الكفاية لتدرك الفرق الجوهري بين ما هو متطابق مع ذاته أو منكفئ عليها. والدعوة لمحاربة الأشياء التي لا نحبها ليست من اختراعك, فلماذا بالله عليك هذه العجرفة؟ من يقرأ كلامك أو يسمعك تتحدث على الشاشة الصغيرة يحسبك ياما هنا ياما هناك. والحقيقة غير ذلك تماماً. ولماذا لا تستعينون بالخبرات؟ ثلاثة أرباع الشعب المصري يطالب بعودة الناس العظماء. وأنا على استعداد لإعلان ذلك على الملأ, ولا يهمني في الحق لومة لائم. أما التستر خلف المغاليق والفتاوى الخلابة, فليست من شيم الوجهاء. والكلام سيقودنا حتماً إلى قضية التنشئة السليمة. وهذا موضوع شائك ومتشعب, وأنت لا تفهم فيه رغم ما تزعمه عن نفسك من أفكار وسجايا. وتعالى نتناقش بهدوء, ومن غير عصبية. ما الذي تقصده حين تتكلم عن هذه الأشياء؟ ما الذي تقصده؟ انظر! طبعاً لن ترد. ولن أقول أنك خائف. لا. لن أقول هذا مع أنه صحيح تماماً. أنت لن ترد لأنك لا تعرف الرد. وهذا أمر عادي بالنسبة لأمثالك من الهلافيت. ويكفي هذا اليوم. وإن غدا لناظره قريب. غداً لنا جولة أخرى في آفاق الفلسفة والتأمل من على بعد. وعليك بالنوم الهادئ حتى لا تكون لك حجة, ولا مانع من فنجان شاي بالحليب مع بعض الشطائر. لكن لا تسرف. وأنا أحذرك. إياك أن تسرق هذا المقال وتكتبه باسمك. إياك أن تفعل! إنت ما تعرفنيش. أنا وقت اللزوم غجري والكبير قبل الصغير يقيم لي ألف حساب. ما يغركش أنني متبحر. تلك مسألة أخرى. فحذار ثم حذار يا أخا العرب. ولقد أعذر من أنذر.

    الأستاذ حفني ريحان. ناظر مدرسة الزقازيق الثانوية بنين سابقاً

  29. علي الحرام من ديني ما فهمـت أي حاجة. ودي تاني مرة. أنا صحيح ماليش في الليلة دي من أصله. لكن, الإنسان برضه بيلقط! أي حاجة والسلام. إنما هنا, أبداً! مافيش أي حاجة خالص. مش بس المقالة. لأ كمان التعليقات. إيه ده؟ إنتو بتتكلمو بأنهي لغة؟ إنجليزي ده يا مرسي؟ الرفاق دول مين؟ ومستخبيين فين؟ إيه اللي جابرهم على كده؟ بيعملو إيه في الحفرة الغريبة دي؟ الكلام ده حقيقي, ولا بهزار؟ أنا دبلوم زراعة قديم, وعندي محل خردوات على قدي. وساعات باقرا الجرايد. وباتفرج على التليفزيون. وطول النهار مالناش سيرة أنا واصحابي على القهوة غير الكورة والسياسة. ومع كده ما فهمتش حاجة. يعملو إيه بقـى الناس اللي مش متعلمين, وما بيقروش جرايد, وما عندهومش تليفزيون بالوصلة عشان الدش؟ كتير قالولي بلاش الإنترنت ده أحسن بيخلي الناس تتجنن. ما سمعتش كلام حد. بس دلوقتي حاسس ان عندهم حق. أنا بافكر الغي الوصلة بتاعة الإنترنت دي واشتري دماغي. ومن ناحية تانية أوفر العشرين جنيه في الشهر. ولما سألت واحد صاحبي اسمه ماهر عبد العال وبيشتغل مهندس في السكة الحديد, وباين عليه مثقف وفاهم, قال لي: الدكتور أحمد يونس ده واحد محترم, ولازم تبقى مصحصح وانت بتقراله. وعشان ربنا حيحاسبني عاللي باقوله ده, الحقيقة الكلام المكتوب ده جميل جداً. أنا حاسس بكده ومش عارف ليه. زي ما تقول كده بيسمع جواي. وبكره حاجي تاني. يمكن ربنا يفتحها علي والقط.

    كارم محمد السيد / دبلوم زراعة قديم

  30. برة زي ما انت راسي وجوة الإنترنت برضه زي ما انت بتقول! نروح فين طيب؟ نهاجر؟ ندخل مستشفى المجانين؟ ننتحر؟ سحر

  31. لأ يا سحر. لا ننتحر ولا نهاجر ولا ندخل سراية المجانين. نقاوم. ما قدمناش حل تاني. ماري نجيب

  32. إنه نوع من المنفى الإرادي. الهرب إلى مكان آمن حتى تتحسن الأوضاع. كل أصحاب الالأفكار العظيمة اضطروا يوماً لهذا اللجوء انتظاراً للحظة الانقضاض. وهذا شيء لم يكن يجب أن يجعلك تستغرب أو تتهكم بهذه الطريقة، وأنا واحد من المنفيين إرادياً. سمير جورج

  33. المتنفس الوحيد وإلا سنموت ببببببببببببوف نحن ياعزيزى نحتاج إلى مستعمر إذا كانت حكومتنا المصريه لا تحتمل الشعب

    معظم المصريين الآن يهجرون أرض الوطن والواحد يتمنى اللاعودة وبحسبه بسيطه يمكن أن يهجر المصرون بلدهم ويبقى الحاكم وحده مع البوم والغربان يبكون على الأطلال

    الحاكم ليس حاكم بدون الشعب ولا الحاكم فاكر نفسه إيه ؟؟؟؟

    ببببببببببببببببببوف متى يامصر تعودين وطن ومتى ياشعبها ستعود بعض الأمل فاضلين أعيش بيهم لغاية ماموت

    رجعت الرأسماليه المستبده وعادت الطبقة العليا وأصبح الشعب غلبان مثل أيام قبل الثوره وأكثر اللى فات قالوا عنه ملك مستبد والحالى قالوا عنه حاكم ظالم ولكن أين الثوره ؟؟؟ بل أين هم الناس ؟؟؟؟ بين المخدرات والمجارى ياقلبى لاتحزن بببببببببببوف

  34. المنيكة العربية السعودية

    آخر ماكنت أتصور أن تتحول السعودية لحالة من الفوضى مخدرات خمور نسوان ماجنات رجال فاجرون حتى فى مكة ؟؟؟ ماهذا ؟؟؟ لم يرحموا حتى الأطفال ؟ ماهذا بحق الله …. عدت للسعودية بعد سنوات فى أوروبا ومعى أولادى هروبا من الفوضى الأوروبية … لأحمى أولادى ….. السعودية أصبحت لاتطاق . .. مصر أصبحت ملجأ للجميع برغم ظروفها الصعبة … المال ليس كل شئ ….. وتركت عملى عائدا لمصر … قمت بتشغيل عماله مصريه بفضل الله …. أنا متفائل وموش خائف على اولادى … رغم التلوث الإجتماعى … ولكن والله مصر بخير …. بس تعرف من أين يؤكل الكتف …. لكن قلبى حزين جداً … أن تصبح عاصمة الإسلام والمسلمين بهذه الفوضى الإجتماعية … لا أدرى السبب ولكن ربما دخول أمريكا فى الأراضى السعودية سبب فوضى خطيره …… وطبعاً المختصين عاجبهم وبعضهم مستفيد ….. تجارة مخدرات ودعاره وخمور وقمار وسهرات خليعه ………. يارب طلعنى من الدنيا على خير ….. ياريت الحرمين فى مكان تانى

  35. محمد سيد عثمان قال:

    مقالة سخيفة ومش مفهومة والتعليقات زيها وكل حاجة في المدونة دى زى سراية المجانين. محمد سيد عثمان

  36. دراويش الإنترنت! اما انت عليك حاجات يا جدع! والله العظيم! ضارب على الآخر!

  37. خارج الإنترنت كداخله. كله محصل بعضه.

  38. عبد العزيز الورداني قال:

    أنا لا أتفق معك في هذه الرؤية المتشائمة. الإنترنت بخير يا عمنا الدكتور

  39. كتبت لك باسمى الحقيقى على الإيميل الخاص اللى هنا عن مشكلة خاصة ولم ترد. فهل اطمع فى رد سريع علشان استفيد برأيك؟ طارق



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

الكاتب ـالجدير حقاً بهذه التسميةـ ليس ضمير عصره فقط. إنما هو ـأيضاًـ عقله الباطن.< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />