الدكتور أحمد يونس يضع طاقية الاخفا ليحكي لكم ما جرى: تخريفة مساء أسود من قرن الخروب
كتبهاالدكتور أحمد يونس. المهنة: مؤذن في مالطة. مـحل السكن: قــلب العـاصفة. تاريخ الميلاد: لم يأت بعد. ، في 5 أكتوبر 2006 الساعة: 19:44 م
الدكتور أحمد يونس يضع طاقية الاخفا ليحكي لكم ما جرى:
تخريفة مساء أسود من قرن الخروب
تحذير هام
أي تشابه قد يرد إلى الذهن لشخوص أو أحداث أو أماكن هذه التخريفة مع الواقع, أمس أو اليوم أو غداً, ليس أكثر من محض مصادفة, ولا يدل إلا على سوء النية لدى صاحب الافتراض…!
المخرف س شارد الذهن على كرسي هزاز بالشرفة المطلة على خليج العقبة بشرم الشيخ. لكنه منشغل عن هذا المنظر الطبيعي بالحملقة في صورته على مرآة كبيرة متحركة تتبعه أينما ذهب. يبدو عليه الانبهار الشديد بما يرى. يسترق نظرةً خاطفةً إلى طبق فواكه أمامه على المائدة, كما لو أنه يقول: شايفة يا مانجة أنا حلو إزاي؟ فجأة, يقترب صاد على أطراف أصابعه, وهو يلهث, حاملاً فوق رأسه وظهره وصدره وكتفيه مجموعةً ضخمةً من الزكائب الممتلئة عن آخرها, ولا يلبث أن يبدأ في وضعها تباعاً على الأرض.
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
صاد:
سين:
إيه ده يا صاد؟ إنت خلاص حتهاجر؟ كل دي فلوس ناوي تهربها؟
أهاجر مين يافندم؟ أنا مع سـيادتك هنا لطالون.
أمال إيه الزفت اللي انت شايله على دماغك ده؟
أوراق جاي اعرضها على سيادتك.
إكتب مش موافق. حاكم انا الصراحة بقى يا صاد اتخنقت منك.
باتشائم يا أخي اما باشوفك!
ليه بس يافندم؟
وكمان بتسأل ليه؟ يا خرابي على البجاحة! اللي ما فيه مرة يا جدع دخلت علي بأخبار عدلة! عمر بحاله يا صاد. عمر بحاله من أيام الاستعلامات وقرف ماسبيرو. هو انا مرارتي دي إيه؟ مَنخُل؟ دي لو بتاعة فيل, كان زمانها اتفقعت. اكتب مش موافق؟
ما ينفعش يافندم. المطيباتية مِستنيين برة على نار!
تاني يا صاد المطيباتية؟ ما تجيبليش سيرتهم! بقالهم قد إيه شغالين على نغمة واحدة؟ خليهم يجددوا شوية. يعملوا يا أخي باللقمة اللي نازلين فيها هبر.
المطيباتية برضه فيهم عناصر مدقدقة ومخربشة وعارفة الأصول.عكاريت عالمة إيه؟ ريادة, وسيادة, وبتوع كله! تتصور سيادتك, بيلموا النقوط في المياتم. طبعاً! مش تربية الست العظيمة خدوجة سبعة راكب على سن ورمح؟ رُخرين تلاقيهم فاهمين يعني إيه سياسة.
كام؟ الرُبعمية خُمسمية اللي بنعلفهم دولارات, وسايبين لهم أنجر الفتة بحاله, يلغوا فيه على كيف اللي خلفوهم, لما بقى كرش أنتن واحد فيهم شايل مليارات. وبعد ما كانوا بيشحتوا سجاير من
اللي بينضفوا المراحيض العمومية, اتفرج عليهم دلوقت. بيهادوا بالألمازات والعربيات الرولس رويز والمرسيدس.وكل واحد عنده سرايات بالهبل, يرمح فيها الخيال تلاتين يوم ما يجيبش آخرها. قصدك على دولم, ولا الألفين تلاتة اللي نازلين زُنَب في الربعمية خمسمية علشان يدلوقهم ويتسلطنوا مكانهم؟ النصيبة يا صاد في الأغلبية المنحرفة! إدعي يا جدع ربنا ياخدهم يا شيخ ويريحنا منهم! قادر يا كريم, هم وبتوع كفاية واللي بيبصولنا بعين رضية في يوم واحد! والطلبة والمحامين والقضاة والكتاب والجورنالجية اللي عاملين لي فيها عبد الله النديم والكل كليلة! ما تدعي يا صاد أمال!
اللهم آمين يا رب العالمين!
بحماس يا صاد من غير الرخرخة بتاعتك دي!
اللهم آمين يا رب العالمين!
إلا على فكرة يا صاد. هو ليه عبد الله النديم لسة ما اتقبضش عليه لحد دلوقت؟ على راسه ريشة؟
تلاقيه مستخبي عند الواد بيرم التونسي, ولا الجدع الصايع التاني ده اللي اسمه سيد درويش. حاكم كل دول ـ لا مؤاخذة سيادتك - بنيأدمين جهلة, وعايزين قطع رقابيهم. البركة بقى في الولاد بتوع أمن الدولة. ما شاء الله عليهم! يفرحوا! حقيقي يافندم يفرحوا. مفتحين عينيهم على الآخر, والتقارير اللي عندهم بتقول إن المجموعة دي من مثيري الشغب بتتلقى أموال من الخارج عن طريق عنصر مندس اسمه سليمان الحلبي. بكره أو بعده بالكتير, حنجيبهم من قفاهم! ما تقلقش سيادتك. حط سيادتك لإتي بطن سيادتك بطيخة صيفي. هم حيروحوا مننا فين؟
اللي ما فيه حاجة بتحوق فيهم! عُلَق, ورقعناهم! بنزين, ودلقنا في عينيهم! لقمة العيش ما بقوش لاقيينها! هدومهم قطعناها على النواصي! ما رحمناش مخلوق! بنات! ستات, عريناهم في عز الضهر الاحمر ! تشريح بالمطاوي! قنابل مسيلة للدموع! خراطيم ميه ورغاوي! عصيان سادة, وعصيان بالكهربة, وبلاوي متنقية جاية بشوكها من أمريكا, وهراوات آخر موديل فشر اللي شركاءنا في السلام بيضربوا بيها الفلسطينيين! قطورات ومسارح وعبارات ومبيدات بالبلا الازرق! مافيش فايدة!
عالم جبلات بعيد عن سيادتك!
خمسميت ظابط في لاظوغلي شغالينـ الله ينورـ تلفيق تهم, على كل لون يا بتستة! إشي إثارة وتحريض وبلبلة وترويج نُكت وتجمهر وتظمهُر وقلة أدب, وِشي ازدراء مسئولين وبرطمة وكلام بصوت عالي وتفتيح عين في كُبارات البلد! إيه ده يا جدع؟ إيه ده؟ أنا تعبت!
داحنا لو بنحارب الصين الشعبية كان زمانها خلصت! ودول أبداً! فاضل إيه ما عملناهوش؟ عيال بلطجية رد سجون على أعلى مستوى, نزلوا فيهم حش بالسِنج والجنازير! نسوان مسجلة آداب زي الفل, أحلى من الشرف مافيش, بالمَيت عشرين سابقة من اللي قلبك يحبهم, فرشوا لهم الملاية وهاتك يا رزع بالروسية! أنا برضه بشر يا صاد! لحم ودم. مش ملاك عشان استحمل ده كله!
24 سنة يافندم, وهم كاتمين علىنفسنا! كل سنة, نقول لسيادتك: معلش يافندم! اصبر عليهم كمان شوية! جايز يحطوا في عينهم حصوة ملح ويغوروا في ستين داهية! إنما تقول لمين؟ 24 سنة على قلبنا! يا ساتر! الإنسان منا لازم برضك يكون حسيس! ما يبركش كده على صدر البلد لغاية ما يفطصها!
يا أخي أنا باستعجب! الناس دي إيه؟ لزقة أمريكاني؟ ما عندهومش إحساس؟ خلاص! اتجردوا من الإنسانية؟ إيه قسوة القلب دي؟ هو يوسف شاهين بقاله قد إيه بيخرج؟
زيادة عن 50 سنة.
طيب! يبقالنا لسة عندهم 26 سنة, ولا فيه خيار وفقوس, ولا إيه؟ بلاش يوسف شاهين! أم كلثوم, قعدت كام سنة تغني؟
ستين سبعين! أو يمكن أكتر!
أديك انت قلت أهه بعضمة لسانك! يعني احنا لسة فاضل لنا في ذمتهم عشرة إتناشر مدة!
أقل ما فيها يافندم.
حدش قال لطه حسين: كفاية؟
طه حسين أيه ده كمان؟ ييجي إيه ده في سيادتك؟ هي دي برضه ناس؟
على أي حال, كاف الله يمسيه بالخير لقالنا التايهة, قبل ما نديله استمارة 6.
كاف بيه ـالشهادة للهـ طول عمره مثال الرجل المناسب. علم وثقافة وذمة مافيش كده ولسانه بينقط عسل. مال وجمال ويِتاقل بالدهب.
بيقول إن جمهورية أفلاطون مافيهاش معارضة. طب بالعقل كده, إحنا حنكون أجدع من جمهورية أفلاطون؟ إلا بالحق يا صاد ! تطلع فين على الخريطة جمهورية أفلاطون دي؟
عارف سيادتك نيكارجوا؟ تعدي الدومينيكان وجواتيمالا وبوليفيا. أول فتحة على إيدك اليمين تسيبها. اللي بعديها طوالي! فيه واحد على الناصية هناك بيبيع سندويتشات كبدة إنما إيه! كده!
حلوة جمهورية أفلاطون دي يا صاد ؟ مش كده بذمتك؟
لذيذة طحن!
أنا قريت عنها كتير.
عموماً المطيباتية اللي برة دول هم الكام واحد اللي يستاهلوا الرمي.
عايزين إيه؟
بيسألوا إيه النظام.
خليهم مرزوعين.
برة؟
لأ, في مناصبهم.
إزاي بس يافندم؟ دول خلاص. انتهى عمرهم الافتراضي. بيجيبوا جاز!
مالهم؟ ماهم عاملين زي كلاب السكك اهم! اللي يدوس لنا على طرف, بينهشوا لحمه. لسة أول امبارح مغيرين ريقهم على عينين سبعين تمانين من الأوباش اياهم. النهارده الضهر عندهم عزومة قدام نادي القضاة. سنانهم مِعلِمة لحد دلوقت في جتت الأندال اللي بيحاسبونا بالمدة! إيه الشح ده؟ قال على رأي المثل: رضينا بالهم….. إيه يعني خمسين ستين سنة في عمر الشعوب؟
كل المجالس بعيد عن سيادتك عضمتها كبرت يا فندم! الشعب, الشورى, الأعلى للشرطة, القومي لحقوق الإنسان. مجلس الوزرا, القومية المتخصصة, المحلية. كلها عايزة طقم سنان جديد, ياكل الزلط, علشان تفضل شباب زي حالاتنا كده!
لسة قدامهم نفسين تلاتة, قبل ما يترموا في الطقطوقة! تمانين سنة يا صاد ما يبقوش عواجيز!
دابوا يافندم! اللسان دلدل والرباط اتفك والبوز اتلوى! وكل خرم وخرم, قد كده!
يتعالجوا يا سيدي على نفقة الدولة عند معروف الإسكافي. هو بالمناسبة فاتح فين اليومين دول؟
دكانه زي ما هو, على ناصية الشارع اللي ساكن فيه علي الزيبق المصري.
خليه بس انت يتوصى بالفَرشة. الواحد ما بقاش حمل كاللوهات.
ما تنساش سيادتك ان إحنا خدناهم خرج بيت. كام رِجل قبلنا داست فيهم؟ السكاند هاند كله كده! اللي تلاقيها فتحت بقها إخلص منها. إرميها بطول إيدك. الأشكال دي سيادتك, الواحد بيتكعبل فيها على الرصيف طول ماهو ماشي. بتتباع باللوط. أنا باقول نشوف لهم تسليكة في وكالة البلح, ولا سوق الكانتو, ولا نشحتهم لأي واحد من الزملا الجداد على الكار في المنطقة, يكون لسة غاوي تزييق.
فين أيام القباقيب؟ الفردة من دول كانت بتنفع يمين وتنفع شمال!
للأسف إحنا في زمن مش بتاع طرقعة.
ترشح مين يا صاد؟
شوف سيادتك ده! القفا لوحده, بالصلاة على النبي, مالي الصورة! كله على بعضه قفا! ياخد ما يقولش لأ! وفيه منه على بني وزتوني وفوشيا وميتاليك!
إوعا يا صاد يكون بيفكر!
أعوذ بالله! الجمجمة خرابة! هُس هُس! مافيهاش صريخ ابن يومين! ترمي سيادتك الكلمة, ما تسمعش غير صدى صوتك! بص سيادتك ده بقى! تمعن سيادتك! بمقطورة وشكمان يهبب الدنيا! أما ده بقى سيادتك, فلُُقطة! ما تقولش لعدوينك عليه! فول أوبشن! لأ وإيه؟ الإزاز أسود غـطيس! أتحدى لو حد قدر يشوف اللي جوة! إطمن على الآخر يافندم! كل واحد حاشرين فيه الشهادة الصحية بتاعته! شوف سيادتك مكتوب هنا إيه: بتوقيع الكشف الطبي على المذكور, تبين أنه خال تماماً من الموهبة أو الضمير أو المشاعر أو الوطنية أو الأخلاق أو عزة النفس, أو أي أمراض معدية من هذا القبيل. ومعاهم ضمان خمسين سنة.
الورث ده يا صاد مذكور في القرآن. الزوجة ليها التمن والولد يحجِب, ولا حيعترضوا كمان على كلام ربنا؟
مش كل الناس إيمانهم قوي زينا كده يافندم. دول ـ بعيد عن سيادتك ـ من ذوي النفوس الضعيفة, ومثواهم ـ بعد الشر على سيادتك ـ جهنم وبئس المصير.
مافيش حد ما بيأمنش مستقبل عياله؟ أمال الناس بتحب خلفة الصبيان ليه؟ يعني ما كفرناش! هو مش دليسبس يبقى ابن بطليموس من مرته السودانية؟ كده ولا لأ؟
كده ونص! أنا عن نفسي, مسجل لهم مش أقل من تسعتاشر عشرين شريط صوت وصورة. بطليموس عريان مالط, ومراته السودانية معاه في وضع مخل. كانوا بيشتغلوا في دليسبس. ما جاش معاهم كده بالساهل. الصورة ما بتكدبش.
الراجل ساب لابنه محل الخردوات, فاتوسع هو بعد كده بشطارته, لغاية ما بقى صاحب شركة قناة بنما!
أيوه حصل. أنا شاهد.
المهم البعدا بتوع كفاية ويحيى الوطن واستقلال القضاء وفلسطين والعراق ووجع القلب اللي ما بيجيلناش غيره من تحت راس الطبقات المطحونة ومحاكمة الحرامية والعدل والكرامة وحرية التعبير والقرف ده كله, وهم بياخدوا الطريحة اللي هي في الشوارع, وهدوم البنات بتتمزع قدام عينيهم, يفضلوا فاكرين إن احنا جامدين قوي, وقاعدين لِما شاء الله! يتلموا أحسن لهم, ويبطلوا افترا على اللي ربنا عاطيهم من خيراته! شعوب أي كلام يابا! لكن اقول إيه؟ إحنا برضه اللي محقوقين! جاتنا نيلة في حظنا الهباب! ما الشعوب في الدنيا كتير! ما تقعش قُرعتنا غير في الشعب اللبط ده؟
ستار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 20th, 2006 at 20 أكتوبر 2006 5:18 ص
إنت متأكد القَبلة ان ما حدش شايفنا أو سامعنا هنا؟ إوعى تكون مش متأكد! إنترنت مين دا يابا اللي حيقف في وشهم؟ دول بيراقبوا النملة في بطن أمها. وانا مش ملاحظ يعني ان ابواب المنطقة دي من الإنترنت مِقَفِلة كويس. هي فين الأول الأبواب دي؟ دا حتى الدنيا هنا سداح مداح, اللي كذا واللي كيت, واللي عدم المؤاخذة زي مانتا راسي. ولو ان شكلك كده لا راسي ولا زفت. اللي يبص لفوق يتعب, واللي يبص تحت السرير ياما يشوف. بلاوي زي الرز. إلا بالمناسبة هو بقـى بكام الرز؟ إسألني إشمعنى تحت السرير؟ إسألني بقـى ما تبقاش لكعي. هي دي برضه عايزة سؤال يا ابو عرام يا مدردح؟ ماهو فوقه يا خفيف ما بقاش بيحصل حاجة تستاهل البص. والمخبرين بيحبوا الحاجات المستخبية. اللي بيجرى فوق السرير, بيعتبروه علني. بالظبط زي الفرق بين المنشورات وجرايد المعارضة. دي بتنطبع في السر, ودي في العلن, والاتنين كلام فاضي.
أنا من رأيي قبل ما نتكلم في أي حاجة نركب ترباس للمدونة بتاعتك دي. أحسن ماهي مفندقة كده. أنا من رأيي نمسمر الشبابيك. ونقفل البلكونات. ونطفي النور, علشان يفتكرونا مسافرين. ونمشي على طراطيف صوابعنا ونتكلم في سرنا. حد عارف هم قاعدين دلوقتي فين؟ ما يمكن جوة جيب البيجامة, ولا ملفوفين حوالين الأستك في دكة اللباس؟ أنا حذرتك والسلام. عايز تاخد بنصيحتي؟ إنت حر. مش عايز, اتفلق.
اللي باستغرب لو يا جدع! إزاي إنت بتكتب الكلام دا برة الإنترنت. والجرايد اللي بتنشرهولك دي, مش بتبلغ عنك؟ أنا داخل هنا باسم مستعار وبريد إليكتروني بتاع واحد صاحبي, مش باحبه قوي إن جيت للحق. وقاعد دقيقتين تلاتة. الدور والباقي عليك انت يا ابو مقالات المشعللة يا كابتن فريق الأسد المرعب! وكمان بتكتبها في الجرايد اللي برة في الشارع؟ يا قُدرك يا جبايرك يا شيخ! تلاقي قلبك ميت وما عندكش حاجة تخاف عليها. هي مش مسألة شجاعة. كلنا بنخاف زي بعض. لأ خالص! أنا متأكد. هي مش مسألة شجاعة. أنا عمري ما كنت جبان. إنما عاقل! عارف يعني إيه عاقل يا استنجلينا؟
باي باي بقـى, أحسن أنا سامع صوت رِجل جاية. أشوفك أمس يا أحمد لطفي السيد افندي يا بتاع الكلام المجعلص!
مخبر عامل نفسه واحد من رواد الشبكة
أكتوبر 23rd, 2006 at 23 أكتوبر 2006 1:08 ص
أحمد أفندي يا يونس! سالخير على عـينيك يـا سـي الـدكــتـور! إنت ياللي بتشـتغل مـؤذن في مالطا, ومأجر شـقـة فـي قــلـب العـاصفـة! فـيـه حـد قـبـلي قــال لك: تجـنن يا مجـرم؟ فـيـه حـد قـبـلي قــال لك: إنت فين من زمان؟
كـتاباتك أصبحت بالنسبة لي كـحدوتة قبل النوم, بالرغم من أنها مزعجـة لا تبعث غالباً إلا على الأرق. كل ليلة, أتسـحب على طراطيف صوابعي داخل الإنترنت لكي لا أوقظك. أتصفح أوراقـك المبعثـرة في المواقع أو المدونات, ولا أعود إلى فـراشي إلا عندما أسمع وقع أقدام أبي نازلاً على السلم في طريقه إلى الشغل. تلح على أذني كلماتك, فأنام.
تصـبح على خـير يا أحمد أفندي يا يونس! تصـبح على خـير ياللي بتشـتغل مـؤذن في مالطا, ومأجر شـقـة فـي قــلـب العـاصفـة!
ماري نجيب
يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 8:27 ص
يا ريت يا أبو الدكاترة تكتب لنا الفصل التاني من هذه التخريفة، خاصة بعد ما كان اللي كان والأخ المقدم أبو اليزيد عبد المتعال بعد الضنا لابس حرير في حرير. جميلة كامل
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 6:22 ص
كل اللي بتكتبه هنا تخاريف. إشمعنى دي يعني اللي مسميها كده؟ حسن فريد مدكور
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 3:03 م
5 تعليقات
في13,تشرين الأول,2006 - 11:56 صباحاً, مجهول كتبها …
نرجو الملاحظة أننا قمنا بحذف هذا التعليق، لمخالفته للشروط والقوانين وتجاوزه حدود الآداب العامة
في20,تشرين الأول,2006 - 05:18 صباحاً, مجهول كتبها …
إنت متأكد القَبلة ان ما حدش شايفنا أو سامعنا هنا؟ إوعى تكون مش متأكد! إنترنت مين دا يابا اللي حيقف في وشهم؟ دول بيراقبوا النملة في بطن أمها. وانا مش ملاحظ يعني ان ابواب المنطقة دي من الإنترنت مِقَفِلة كويس. هي فين الأول الأبواب دي؟ دا حتى الدنيا هنا سداح مداح, اللي كذا واللي كيت, واللي عدم المؤاخذة زي مانتا راسي. ولو ان شكلك كده لا راسي ولا زفت. اللي يبص لفوق يتعب, واللي يبص تحت السرير ياما يشوف. بلاوي زي الرز. إلا بالمناسبة هو بقـى بكام الرز؟ إسألني إشمعنى تحت السرير؟ إسألني بقـى ما تبقاش لكعي. هي دي برضه عايزة سؤال يا ابو عرام يا مدردح؟ ماهو فوقه يا خفيف ما بقاش بيحصل حاجة تستاهل البص. والمخبرين بيحبوا الحاجات المستخبية. اللي بيجرى فوق السرير, بيعتبروه علني. بالظبط زي الفرق بين المنشورات وجرايد المعارضة. دي بتنطبع في السر, ودي في العلن, والاتنين كلام فاضي.
أنا من رأيي قبل ما نتكلم في أي حاجة نركب ترباس للمدونة بتاعتك دي. أحسن ماهي مفندقة كده. أنا من رأيي نمسمر الشبابيك. ونقفل البلكونات. ونطفي النور, علشان يفتكرونا مسافرين. ونمشي على طراطيف صوابعنا ونتكلم في سرنا. حد عارف هم قاعدين دلوقتي فين؟ ما يمكن جوة جيب البيجامة, ولا ملفوفين حوالين الأستك في دكة اللباس؟ أنا حذرتك والسلام. عايز تاخد بنصيحتي؟ إنت حر. مش عايز, اتفلق.
اللي باستغرب لو يا جدع! إزاي إنت بتكتب الكلام دا برة الإنترنت. والجرايد اللي بتنشرهولك دي, مش بتبلغ عنك؟ أنا داخل هنا باسم مستعار وبريد إليكتروني بتاع واحد صاحبي, مش باحبه قوي إن جيت للحق. وقاعد دقيقتين تلاتة. الدور والباقي عليك انت يا ابو مقالات المشعللة يا كابتن فريق الأسد المرعب! وكمان بتكتبها في الجرايد اللي برة في الشارع؟ يا قُدرك يا جبايرك يا شيخ! تلاقي قلبك ميت وما عندكش حاجة تخاف عليها. هي مش مسألة شجاعة. كلنا بنخاف زي بعض. لأ خالص! أنا متأكد. هي مش مسألة شجاعة. أنا عمري ما كنت جبان. إنما عاقل! عارف يعني إيه عاقل يا استنجلينا؟
باي باي بقـى, أحسن أنا سامع صوت رِجل جاية. أشوفك أمس يا أحمد لطفي السيد افندي يا بتاع الكلام المجعلص!
مخبر عامل نفسه واحد من رواد الشبكة
في23,تشرين الأول,2006 - 01:08 صباحاً, ماري نجيب كتبها …
أحمد أفندي يا يونس! سالخير على عـينيك يـا سـي الـدكــتـور! إنت ياللي بتشـتغل مـؤذن في مالطا, ومأجر شـقـة فـي قــلـب العـاصفـة! فـيـه حـد قـبـلي قــال لك: تجـنن يا مجـرم؟ فـيـه حـد قـبـلي قــال لك: إنت فين من زمان؟
كـتاباتك أصبحت بالنسبة لي كـحدوتة قبل النوم, بالرغم من أنها مزعجـة لا تبعث غالباً إلا على الأرق. كل ليلة, أتسـحب على طراطيف صوابعي داخل الإنترنت لكي لا أوقظك. أتصفح أوراقـك المبعثـرة في المواقع أو المدونات, ولا أعود إلى فـراشي إلا عندما أسمع وقع أقدام أبي نازلاً على السلم في طريقه إلى الشغل. تلح على أذني كلماتك, فأنام.
تصـبح على خـير يا أحمد أفندي يا يونس! تصـبح على خـير ياللي بتشـتغل مـؤذن في مالطا, ومأجر شـقـة فـي قــلـب العـاصفـة!
ماري نجيب
في16,حزيران,2007 - 08:27 صباحاً, الفخل التاني من تخريفة مساء أسود من قرن الخروب كتبها …
يا ريت يا أبو الدكاترة تكتب لنا الفصل التاني من هذه التخريفة، خاصة بعد ما كان اللي كان والأخ المقدم أبو اليزيد عبد المتعال بعد الضنا لابس حرير في حرير. جميلة كامل
في20,تشرين الأول,2007 - 06:22 صباحاً, حسن فريد مدكور كتبها …
كل اللي بتكتبه هنا تخاريف. إشمعنى دي يعني اللي مسميها كده؟ حسن فريد مدكور
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 8:05 ص
بطاطس!!!!!
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:42 ص
الأصل في الموضوع هو رضا الناس، وهم لا يثورون أو يتمردون والكلام عن العصيان المدني أضغاث أحلام. فلماذا أنت مصر على تحريك الجبل الراسي الذي لا يتحرك؟ هل تعشق كما يقال في صدارة هذه المدونة الأذان في مالطة؟ الظاهر كده!!!! إسماعيل عبد الفتاح. مهندس كومبيوتر
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 1:15 ص
تمثيلية حلوة. بس ناقصها البطولة النسائية!!!!
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 4:29 م
المدونة دى كلها كده؟ مافيش ألوان تانية؟
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 10:57 م
مصر غلبت ساحل العاج والمعلم حسن شحاتة قطع لسان المشككين واللى كانوا بيقولوا عليه محظوظ وبيكسب ببركة دعا الوالدين والرد كان برباعية جميلة. مافيش بقى كلمتين حلوين على الحكاية دي، ولا كله كده نقد نقد نقد؟ أسعد الشايب
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 2:47 م
شىء بديع وخفة دم غير عادية وكان لى ملاحظة واحدة. يا ريت كنت تدخل كمان شخصيات مضحكة ومهزأة من عينة كاف وجيم وظه. وبالذات ظه. كله كوم وظه اللي طلعلنا فى المقدر جديد ده كوم. وعلى فكرة ظه ده يبقى نظيف. وعلى الناس بقى معرفة مين هو كاف ومين هو جيم. وكل واحد وضميره. انتصار عبد المنعم
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 11:13 ص
لا أذكر أني علقت هنا
عيب أن يتم استغلال الأسماء المعروفة لوضع تعليقات باسمها
وطبعا لا يوجد لينك لربط الاسم بالموقع الخاص بالاسم
عيب كده
لماذا تكتب تعليق باسمي